السودان.. مقتل 8 أطفال في الفاشر وطرفا الحرب يعلنان السيطرة على مناطق وسط احتدام القتال (فيديو)

أعلن الجيش السوداني، السيطرة على جسر دوبا على نهر الدندر شرقي مدينة سنار بالضفة الشرقية للنيل الأزرق، في حين قال الدعم السريع، إنه أحكم السيطرة على اللواء 66 في المزموم بولاية سنار.

ونشر الجيش السوداني، مقطع فيديو لقواته، في الخطوط الأمامية بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان، التي يدور فيها قتال شرس مع الدعم السريع منذ أشهر.

ويوم الثلاثاء، قصف الجيش، عددا من مواقع قوات الدعم السريع، شرقي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، في وقت شهدت فيه المدينة معارك بين الجانبين في شمالها وشرقها.

مقتل 8 أطفال في الفاشر

وأعلنت المديرة الإقليمية لمنظمة اليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أديل خضر على منصة أكس، مقتل ثمانية أطفال وإصابة تسعة آخرين جراء قصف بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، لمسجد في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان.

وقالت المديرة الإقليمية لليونيسيف، إن المسجد كان يعمل كمطبخ مجتمعي ويوفر الغذاء للأطفال الضعفاء وأسرهم، مشيرة إلى تقارير موثوق بها توضح أن أكثر من 400 طفل قتلوا أو شوهوا في الفاشر منذ مايو/أيار الماضي.

وحثت جميع الأطراف على اتخاذ كل التدابير الممكنة لحماية الأطفال فورا والامتناع عن مهاجمة المدنيين والبنية التحتية المدنية والمناطق المأهولة بالسكان، وقالت “يجب أن ينتهي قتل الأطفال بلا معنى”.

ومدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، أصبحت بؤرة صراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ويتبادل الطرفان الاتهامات بشأن ما يحدث فيها من انتهاكات.

وحذرت مؤسسات دولية عديدة من خطورة الوضع هناك، وناشدت منظمة العفو الدولية العالم التحرك لحماية المدنيين العالقين وسط العنف المتصاعد بمدينة الفاشر وأكدت ضرورة التدخل لحماية المدنيين وضمان محاسبة الجناة.

الدعم السريع في سنّار

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه قوات الدعم السريع تقدمها العسكري في ولاية سنّار بجنوب شرق السودان حيث دخلت مدينة السوكي التي تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل الأزرق.

وأفادت لجان مقاومة سنّار الثلاثاء أن “مليشيا الدعم السريع تجتاح مدينة السوكي التي تبعد نحو 37 كيلومترا جنوب سنّار على الضفة الشرقية للنيل الأزرق”.

وفي أواخر يونيو/حزيران، سيطرت قوات الدعم السريع على منطقة جبل موية بولاية سنّار؛ مما دفع مئات الأسر السودانية إلى النزوح باتجاه مدينة سنجة عاصمة الولاية قبل أن تصبح إحدى جبهات القتال خلال الأيام الماضية.

ودفع ذلك آلاف الأسر إلى النزوح شرقًا إلى ولاية القضارف أو جنوبًا إلى النيل الأزرق، وأفادت الأمم المتحدة أن أكثر من نحو 60 ألف شخص قد فرّوا من مدينة سنجة مع امتداد النزاع بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع إلى المدينة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن اللاجئين قصدوا ولايات القضارف والنيل الأزرق والنيل الأبيض وكسلا، وأشار إلى “تقارير أفادت بأن مسلحين من بينهم عناصر من قوات الدعم السريع قاموا بالنهب والسطو على المنازل والمتاجر واحتلال المباني الحكومية”.

المصدر : الجزيرة مباشر