“مخبز البنات”.. 6 شقيقات من غزة يتحدين الحرب بإعادة افتتاح مشروع مدمر (فيديو)

تحديًا لظروف الحرب والنزوح، أعادت 6 شقيقات من عائلة البوجي افتتاح مخبزهن الخاص الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال عملياته العسكرية بمدينة غزة.

وقالت مريم البوجي الأخت الكبرى للشقيقات الفلسطينيات -من داخل خيمة النزوح في مخيم النصيرات- إن المشروع بني بجهد كبير وتمكنت العائلة بصعوبة من إعادة افتتاحه مرة أخرى.

وشرحت شقيقتها مريم التي يبلغ عمرها 18 عاما، للجزيرة مباشر، أن “اسم المخبز جاء نسبة لأنهن 6 أخوات”. وقالت “نعمل فيه كخلية لكل واحدة منا مهمة مختلفة من أجل إنتاج البيتزا وبعض المعجنات”.

وقالت مريم “نقوم بالعمل يدويًّا، بعد أن فقدنا المعدات الخاصة بمطعمنا بسبب الحرب، ونزحنا لجنوب القطاع بطرق صعبة جدًّا حتى شرعنا في إعادة فتح المخبز من الصفر”.

المشروع بني بجهد كبير وتمكنت العائلة من إعادة افتتاحه (الجزيرة مباشر)

صعوبات في الحصول على المعدات

وأشارت مريم إلى أنها وشقيقاتها يواجهن صعوبات في الحصول على المعدات والمواد اللازمة للعمل، إضافة إلى شح المياه.

وقالت رؤى البوجي إحدى الشقيقات في حديثها للجزيرة مباشر، إن إعادة تشغيل المشروع مرة أخرى جاء لتلبية احتياجات الأسرة الشخصية ولوازم الحياة اليومية.

الأسرة استطاعت إعادة العمل بالمشروع (الجزيرة مباشر)

وأضافت “نعمل في خيمة وبحذر شديد خاصة في ظل وجود الرمل على أرضية الخيمة، سنظل صامدين وسنواصل العمل لتطوير مشروعنا بالرغم من أننا لا نعمل بشكل يومي في الوقت الحالي”.

وعن طبيعة المهام أوضحت هدى البوجي والدة البنات الست، أن العمل يتم بشكل يدوي وشاق للغاية عليهن. لكنها أكدت أن العائلة مصرة على تشغيل المشروع بما يمكنها من توفير الاحتياجات اليومية للعائلة في مخيمات النزوح.

الأب يساعد الأسرة في العمل على الفرن (الجزيرة مباشر)

“عودة غزة”

وأعربت هدى البوجي عن أملها في وقف الحرب على غزة وقالت “نريد عودة القطاع لما كان عليه في السابق، حتى يتطور مشروعنا أكثر ويصبح أكبر”.

وعبّرت والدة البنات عن أمنيتها ألا تضطر العائلة إلى النزوح مرة أخرى من مخيم النصيرات خاصة أن بناتها سيخسرن المشروع.

المصدر : الجزيرة مباشر