إدانات فلسطينية لمجزرة مدرسة التابعين في غزة (فيديو)

أدانت الرئاسة الفلسطينية والفصائل، المجزرة المروعة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق النازحين في مدرسة التابعين بحي الدرج وسط مدينة غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل وعشرات المصابين.
جاء ذلك في بيانات منفصلة صادرة عن الرئاسة وحركات حماس والجهاد الإسلامي وفتح، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بعد ساعات على قصف الجيش الإسرائيلي بثلاثة صواريخ نازحين في مدرسة التابعين خلال تأديتهم صلاة الفجر بمصلى المدرسة.

الرئاسة الفلسطينية
أدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، المجزرة، محملا الإدارة الأمريكية المسؤولية عنها، جراء دعمها المالي والعسكري والسياسي للاحتلال.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وقال أبو ردينة، إن “هذه الجريمة تأتي استمرارا للمجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية، والتي تؤكّد مساعي دولة الاحتلال لإبادة شعبنا عبر سياسة المجازر الجماعيّة وعمليات القتل اليومية، في ظل صمت دولي مريب”.
وأضاف أنه “في الوقت الذي تعلن فيه الإدارة الأمريكية الإفراج عن 3.5 مليارات دولار لصالح إسرائيل، لإنفاقها على أسلحة وعتاد عسكري أميركي، تقوم فورا بارتكاب جريمة نكراء ومجزرة بحق أهلنا في غزة، النازحين في مدرسة بمدينة غزة. تتحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة عن هذه المجزرة، وعن تواصل العدوان الإسرائيلي السافر على قطاع غزة في شهره العاشر”.
وتابع أبو ردينة: “على الإدارة الأمريكية إجبار دولة الاحتلال فورا على وقف عدوانها ومجازرها ضد شعبنا الأعزل، واحترام قرارات الشرعية الدولية، ووقف دعمها الأعمى الذي يقتل بسببه الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ العزل”.
“مجزرة الفجر”
وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن “جيش الاحتلال يختلق ذرائع واهية لاستهداف المدنيين والمدارس والمستشفيات وخيام النازحين لتبرير جرائمه في غزة”، معتبرة مجزرة مدرسة التابعين “تصعيدا خطيرا في مسلسل جرائم الاحتلال غير المسبوقة بتاريخ الحروب”.
وأضافت حماس في بيانها أن “مجزرة التابعين في حي الدرج، هي استمرار للإبادة النازية الصهيونية ضد شعبنا، والإدارة الأمريكية متواطئة في الجرائم”.
وقالت إن مجزرة مدرسة التابعين في حي الدرج وسط مدينة غزة “جريمة مروّعة تشكّل تصعيدًا خطيرًا في مسلسل الجرائم والمجازر غير المسبوقة في تاريخ الحروب، التي تُرتَكَب في قطاع غزة على يد النازيين الجدد”.
وقال البيان “جيش العدو يختلق الذرائع لاستهداف المدنيين، والمدارس والمستشفيات وخيام النازحين، وكلها ذرائع واهية وأكاذيب مفضوحة لتبرير جرائمه”.
وذكرت حماس أن “تصاعد الإجرام الصهيوني، والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين العزل، لم يكن ليتواصَل لولا الدعم الأمريكي بشكل مباشر لحكومة المتطرفين الصهاينة وجيشها الإرهابي، عبر تغطية جرائمها، ومدها بكل سبل الإسناد السياسي والعسكري، وهو ما يجعلها شريكةً بشكلٍ كامل فيها”.
وطالبت الحركة “الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياتهم والتحرك العاجل لوقف هذه المجازر، ووقف العدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني الأعزل”.
“ذروة الإرهاب والإجرام”
وقالت حركة فتح إن “المجزرة الدمويّة الشنعاء التي ارتكبها جيش الاحتلال في مدرسة التابعين بحي الدرج وسط مدينة غزة، فجر اليوم السبت، تمثّل ذروة الإرهاب والإجرام”.
وأكّدت فتح في بيانها أنّ “هذه المجازر الدمويّة لن تحقّق مآربها في ترهيب الشعب وتهجيره كما يهدف مرتكبوها”، مضيفة أنّ “شعبنا -رغم التضحيات الجسام التي يقدمها- سيظّل متجذرا في أرضه، متشبثا بحقوقه الوطنيّة المشروعة”.
وطالبت “المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقيّة بالتدخّل الفوريّ، ووقف حرب الإبادة الممنهجة على الشعب”، مؤكدة أنّ “بيانات الإدانة الورقيّة لن تجفف الدماء النازفة جرّاء المجازر المتواصلة، والتي تُرتكب بأسلحة وذخائر أمريكيّة”.
جريمة مكتملة الأركان
من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن “استهداف جيش العدو الإسرائيلي لجموع المصلين في مصلى مدرسة التابعين هي جريمة حرب مكتملة الأركان”.
واعتبرت أن “اختيار توقيت موعد صلاة الفجر لتنفيذ هذه المجزرة يؤكد أن العدو كانت لديه النية لإيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء في صفوف المدنيين بمن فيهم الأطفال وكبار السن”.
وأوضح البيان أن “الذرائع التي يقدمها جيش العدو لتدمير المدارس هي ذاتها التي استخدمها لتدمير المستشفيات من قبل والتي ثبت كذبها”.
وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين “ما كان لحكومة اليمين الفاشي في دولة الاحتلال الصهيوني أن ترتكب المجزرة في مدرسة التابعين وتواصل جرائم الإبادة الجماعية لولا الغطاء والإسناد السياسي والعسكري للولايات المتحدة والصمت العربي والدولي”.
من جانبها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن “مجزرة حي الدرج لم تكن لتحدث دون الغطاء السياسي والدعم العسكري السافر من الإدارة الأمريكية”.
وأضافت في بيان “الإدارة الأمريكية بسياساتها هذه تؤكد أنها شريك رئيسي في هذه الحرب المدمرة”.
ووصفت حركة المجاهدين الفلسطينية المجزرة بأنها “جريمة مركبة وتعكس مدى الإجرام والوحشية التي يمارسها حكومة الكيان الفاشية”.
وأضافت الحركة في بيان “️إن اختيار التوقيت والمكان لهذه الجريمة يكشف عن نية مبيتة لقتل أكبر عدد من المدنيين والمضي في حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في ظل صمت وتخاذل عربي ودولي”.
وأكدت الحركة أن الإدارة الأمريكية “التي توفر الوقت والغطاء والدعم السياسي والعسكري للكيان الصهيوني هي شريك أساسي في هذه المجزرة الوحشية وكل المجازر التي تُرتكب بحق شعبنا ونحملها المسؤولية الكاملة”.
وأدان البيان “صمت المؤسسات الدولية التي تقف إما عاجزة أو متواطئة أمام جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة الكيان الفاشية في غزة”، معتبرة أن “هذا الموقف العاجز شجع العدو بالمضي بجرائمه الجبانة”.
وفجر السبت، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مذبحة داخل مدرسة التابعين بمدينة غزة راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات المصابين.
وأضاف المكتب، في بيان “أن القصف يأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح، وقال إن جيش الاحتلال قصف النازحين بشكل مباشر خلال تأديتهم صلاة الفجر”.