البيت الأبيض يهاجم سموتريتش ويتهمه بعرقلة الصفقة في غزة

هاجم جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أمس الجمعة، وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، ووصفه بالشخص الذي يطلق “ادعاءات كاذبة”.
وقال كيربي في مؤتمر صحفي إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لن تسمح “للمتطرفين”، بما في ذلك في إسرائيل، بإخراج محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة عن مسارها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
ووصف كيربي مزاعم سموتريتش بأن اتفاق وقف إطلاق النار سيكون استسلاما لحركة حماس بأنها مزاعم “كلها أخطاء”.
وأضاف أن سموتريتش يضلّل الجمهور الإسرائيلي.
واتهم كيربي وزير المالية الإسرائيلي بتعريض حياة الأسرى الإسرائيليين في غزة للخطر بسبب انتقاداته لاقتراح وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال إن تصريحات سموتريتش -التي وصفت الصفقة بأنها استسلام لحماس- “سخيفة” و”تضلل الإسرائيليين”، وأضاف “حجته خطأ تام”.
وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها منذ أشهر على ترتيب اتفاق لوقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن الأسرى، لكنهم “يواجهون عقبات مستمرة من إسرائيل وحماس”.
وقال كيربي للصحفيين “نريد التوصل إلى اتفاق. نعتقد أن من الممكن فعل ذلك.. لكنه سيتطلّب بعضا من روح القيادة لدى الأطراف جميعها وبعض التنازلات”.

ما تصريحات سموتريتش التي أثارت الجدل؟
اعتبر سموتريتش، في وقت سابق، أن بيان الوسطاء الداعي إلى استئناف المفاوضات وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة “فخا خطيرا”.
ودعا سموتريتش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عدم الموافقة على أي اتفاق “يمليه الوسطاء”.
وقال سموتريتش “لم يحن الوقت لفخ خطير يملي فيه الوسطاء علينا صيغة ويفرضون علينا اتفاق استسلام”، على حد قوله.
ودعا زعماء الولايات المتحدة ومصر وقطر إسرائيل وحماس إلى الاجتماع، في 15 أغسطس/آب الجاري، للتفاوض حول وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى.
وقالوا إنهم “كوسطاء مستعدون -إذا اقتضت الضرورة- لطرح مقترح نهائي للتغلب على الثغرات وحل الأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبّي توقعات الأطراف كافة”.
ومن المتوقع أن تجرى المحادثات في الدوحة أو القاهرة، الأسبوع المقبل.