الدفاع المدني في غزة يكشف تفاصيل مروعة عن مجزرة الفجر بحق المصلين (فيديو)

قال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن ما حدث في مدرسة التابعين في حي الدرج شرقي مدنية غزة هو “مجزرة بحق الأبرياء من المدنيين الذين كانوا يؤدون صلاة الفجر”.
وأضاف في مؤتمر صحفي اليوم السبت أن الاحتلال استهدف بشكل مباشر طابقا في مدرسة التابعين يؤوي أطفالا ونساء وطابقا أرضيا يستخدمه النازحون مصلى، مشيرا إلى أن الاحتلال قصف المكان بثلاثة صواريخ، بعد أن بدأ نازحون في أداء الصلاة، موضحا “أن كل من كان في الموقع أصبح شهيدا أو مصابا بجروح بالغة الخطورة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجزرة جديدة.. أكثر من 100 شهيد بقصف قوات الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في غزة (فيديو)
- list 2 of 4خلدون البرغوثي يكشف للجزيرة مباشر وقائع اغتصاب جماعي للأسرى في سجون الاحتلال (فيديو)
- list 3 of 4إدانات فلسطينية لمجزرة مدرسة التابعين في غزة (فيديو)
- list 4 of 4أشلاء وجثث ممزقة.. شاهد على مجزرة الفجر في غزة: قالوا الله أكبر صارت الضربة (فيديو)
وأشار بصل إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن هناك أكثر من 100 شهيد في الموقع، فيما تحاول الطواقم الطبية أن تجمع الأشلاء وتنقل الجرحى إلى المستشفى المعمداني.
وأوضح أن هناك العديد من الأشلاء لم يتم التعرف على أصحابها، إضافة لمفقودين مصيرهم مجهول حتى الآن.
يذكر أن مدرسة التابعين تؤوي أكثر من 6 آلاف نازح أجبرهم القصف الإسرائيلي المتواصل على مغادرة منالهم للإقامة بمخيمات الإيواء.

لا ضغوط من المجتمع الدولي
وأوضح الدفاع المدني في غزة أن الاحتلال استهدف 13 مركزا لإيواء النازحين، بينها خيام ومدارس إيواء، منذ بداية الشهر الجاري، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي لا يلتفت للجرائم بحق المواطنين، ولا يقوم بتوجيه إدانة للاحتلال، ما جعله يمعن في استهداف المزيد من مراكز الإيواء.
وطالب الدفاع المدني في غزة دول العالم بالتدخل الفوري لوقف هذه المجازر والاستهدافات بحق المواطنين العزل في مراكز الإيواء.
وتشن إسرائيل منذ 7 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.