ضباط إسرائيليون يقرّون: النصر في غزة ليس قريبا

قال عشرات من ضباط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي إن الوضع في غزة “لا يزال بعيدًا عن النصر”.
جاء ذلك في رسالة لنحو 100 ضابط احتياط خدموا لمدة 200 يوم في قطاع غزة، بعثوها إلى رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، وفق ما أوردته القناة “14” الإسرائيلية الخاصة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وأكد الضباط في رسالتهم أنهم يقفون في حالة اندهاش أمام التصريحات المتكررة من قبل رتب رفيعة في الجيش الإسرائيلي بأن النصر في قطاع غزة قريب، وأنه من الممكن الانتقال إلى مرحلة المداهمات المركزة فقط.
وأضافوا: “نحن الذين أتينا من الميدان، نعلم جيدًا أن الوضع لا يزال بعيدًا عن النصر”.
كما شددوا على أن فصائل المقاومة الفلسطينية لا تزال تملك العديد من الأدوات التي تمكنها من مواصلة القتال، مشيرين إلى أن “العدو لا يزال يمتلك قدرات عابرة للحدود وطائرات مسيّرة وطائرات مسيّرة متفجرة وقذائف هاون وبنية تحتية ضخمة للأنفاق، والعديد من الإرهابيين الأحياء المستعدين لمواصلة القتال ضدنا”.
وعلى مدى الأشهر العشرة من الحرب المستمرة على غزة، صرح قادة عسكريون كبار ومسؤولون سياسيون في إسرائيل بأن “النصر أصبح قريبًا”، لكن استمرار المقاومة في تكبيد الجيش خسائر فادحة أفقد تلك التصريحات مصداقيتها.
وفي فبراير/شباط الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشبكة “ABC” الأمريكية إن “النصر أصبح في متناول اليد”.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وبدعم أمريكي، خلّفت الحرب قرابة 132 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.