البروفيسور ديفيد ميلر: تومي روبنسون تلقى تمويلا من إسرائيل لإطلاق شرارة العنف في بريطانيا (فيديو)

قال البروفيسور البريطاني، ديفيد ميلر إن الشرارة التي أطلقها الناشط البريطاني، تومي روبنسون، والذي ينخرط منذ عام 2009 في منظمة يمينية متطرفة و”صهيونية”، هي السبب الأساسي وراء أعمال الشغب المستمرة في المملكة المتحدة.
وأوضح ميلر في حوار خاص مع الجزيرة مباشر الإثنين أن “السبب المباشر هو الفتيات الثلاث وطعنهن، هذا ما تطرق إليه تومي روبنسون، عندما قال إن هذا العمل قام به مسلم وهذا ليس صحيحًا، إنما هذا أطلق شرارة أعمال الشغب انتشرت في مناطق أخرى من إنجلترا وويلز”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المعارضة الإيطالية تطالب بسحب السفير من إسرائيل تنديدا بـ”مجزرة الفجر” في غزة
- list 2 of 4مقتل جندي إسرائيلي.. القسام تتبنى عملية الأغوار ردا على “مجزرة الفجر” في غزة
- list 3 of 4شهداء الأقصى تضرب بقذائف الهاون تحشدات لجيش الاحتلال في محيط معبر رفح (فيديو)
- list 4 of 4شاهد: لحظة قنص جندي إسرائيلي شرقي خان يونس
وأشار ميلر إلى أن المنظمة اليمينية المتطرفة الصهيونية ظهرت في بريطانيا وأوروبا في أواخر عام 2000 تحت اسم “حركة مواجهة الجهاد”، وهي حركة تعتبر الإسلام تهديدًا للحضارة الغربية، وتتلقى تمويلًا ودعمًا من إسرائيل، موضحًا أن منظمة روبنسون، التي تشكلت عام 2014، كانت تتلقى تمويلًا من جهات صهيونية في أمريكا وكندا حتى شهر يوليو من هذا العام، عندما تم إيقافه في كندا وفقدان التمويل.
وفي تعليقه على مدى قانونية تلقي الجماعات ذات الأفكار المتطرفة دعمًا من إسرائيل، أكد البروفيسور ميلر، أنه لا يوجد قانون يمنع ذلك، مشيرًا إلى أن البيانات التي يعتمد عليها متاحة علنياً، كما ذكر أن تومي روبنسون تلقى تمويلاً من مؤسسات مؤيدة للإسلاموفوبيا مثل منظمة “ميدل إيست” في فيلادلفيا وموقع “أبل نيوز” في كندا، الذي يديره “إيزارا ليفانت”، وهو صهيوني متطرف.
ولفت ميلر، إلى ادعاء روبنسون، الذي قال فيه إن السبب الأساسي لغضب الناس هو أن “حماس” خرجت في شوارع لندن وتظاهرت بعد السابع من أكتوبر (موعد طوفان الأقصى)، موضحا أنها بالأصل مظاهرات داعمة لفلسطين، وأن المسألة ليست مرتبطة بالهجرة أو العنصرية، إنما لها دوافع صهيونية بحتة، على حد قوله.
وأضاف أن روبنسون زار إسرائيل عام 2016 وارتدى قميص الجيش الإسرائيلي والتقط صورا مع دبابة “ميركافاه”، مشيرًا إلى أن روبنسون قال إنه حال اندلعت الحرب سيقاتل مع إسرائيل، هو يدعي أنه قومي بريطاني ولكنه سيقاتل معهم.
وأوضح أنه بعد وصول حزب العمال إلى رئاسة الحكومة البريطانية بدأت الحكومة بالتخلي عن الاعتراض أمام المحكمة الجنائية الدولية بشأن إصدار مذكرة توقيف بحق وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كما أوقفت مؤقتًا إصدار تراخيص بيع الأسلحة إلى إسرائيل.
وأشار ميلر إلى أن هذا الدعم والتوجيه يأتي كوسيلة ضغط من إسرائيل، وهذا ما يعتقد أنه قد تسبب في أعمال الشغب كرد فعل على السماح بتزايد التظاهرات المؤيدة لفلسطين في الشارع البريطاني.
وبشأن تصريحات عمدة لندن، صادق خان، الذي أعرب عن عدم شعوره بالأمان في بريطانيا كونه مسلما، قال ديفيد “شعوره يعكس المشاكل التي يواجهها المسلمون في بريطانيا، والأجندة التي تدفع بالإسلاموفوبيا تزداد بقيادة الحكومة وأجهزة الدولة، وصادق خان جزء من هذه الأجندة رغم إحساسه بالتهديد، وتعتمد هذه الأجندة على أفكار صهيونية تروج لفكرة أن المسلمين يشكلون تهديدًا”.
وأردف ميلر: “هناك تسلل أو اختراق، في المجتمع البريطاني على كافة المستويات من الصهاينة وبشكل خاص في الأجهزة الأمنية وأجهزة مكافحة الإرهاب وفي المجتمع والقاعدة اليمينية المتطرفة وكل الأحزاب السياسية، تعد صهيونية، وهي عنصرية، وذلك يعني أن حال المسلمين سيكون أكثر تهديدًا، يجب أن تفكك المجموعات الصهيونية وإلا سنشهد زيادة في العنصرية ضد المسلمين والمهاجرين أيضًا”.