مطلب يحمل قهرا وأملا.. والد الشهيد الأسير وفا عبد الهادي في غزة يناشد الاحتلال بتسليم جثمانه (فيديو)

بصورة تراجيدية أصبحت متكررة في أتون الحرب الإسرائيلية الطاحنة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يناشد والد الأسير الشهيد وفا عبد الهادي، بتسليم جيش الاحتلال الإسرائيلي جثمان ابنه الشهيد، في مشهد يحمل قهرًا وأملًا في الوقت ذاته.

تنقل الجزيرة مباشر في الأثناء تفاصيل قصة أسر الشهيد ورحيله بعد 3 أسابيع من تاريخ اعتقاله، وموته الذي لم يكشف عنه إلا منذ يومين بعد أكثر من 5 أشهر على غيابه.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

يقول والد الشهيد، أمين عبد الهادي: “بعد نزوحنا لمدينة حمد بنحو 40 يومًا، تمت محاصرتها فخرجنا في اليوم الثالث من شهر مارس/آذار حاملين الرايات البيضاء مع باقي العائلات إلى الحاجز العسكري، وكان معي ابنّي أحمد ووفا حتى أخذهما جيش الاحتلال”.

ورغم جهود الحاج أمين وتواصله مع جمعيات عدة على رأسها منظمة الصليب الأحمر، لم تأت أي معلومة عن الشابين إلا بعد الاعتقال بشهرين، عن طريق أحد الأسرى المفرج عنهم.

وأضاف الحاج أمين: “عرفنا إنهم عايشين، وعرفنا من اللي طلعوا إنه وفا، كان يطلع من التحقيق غير قادر على الوقوف على قدميه، وآخر مرة شافوه على كرسي متحرك قبل أن يأخذوه للمستشفى”.

وعرف الحاج أمين وعائلته مصير وفا -غير المؤكد- يوم 7 أغسطس/آب، عن طريق مؤسسة الضمير التي تواصل معها قبل يوم من الخبر، قائلًا: “أخبروني بأسوأ خبر أسمعه بحياتي وهو استشهاد ابني وفا، يوم 25 مارس الماضي في سجن سدي تيمان سيء السمعة، غوانتانامو العصر”.

وبعد 5 أشهر، تصل أخبار وفا، الزوج والأب والابن، الذي كان يعمل سائقًا لسيارة نقل، دون جثته التي لن يفرج عنها الاحتلال إلا بقرار سياسي أو في صفقة تبادل جثث، حسب ما أفادته منظمة الضمير لوالد الشهيد.

واختتم والد الأسير الشهيد كلامه مطالبًا بإنهاء الحرب على قطاع غزة، بعد دخول الحزن لكل بيت فيه، مضيفًا في تعب جلي: “بدنا وقف الحرب، بيكفي.. والله بيكفي”.

وكانت منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية قد أصدرت تقريرًا يوم الثلاثاء الماضي، حول التعذيب الوحشي بحق الأسرى الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وثّق استشهاد 60 أسيرًا خلال الاعتقال، وتضمن شهادات 55 أسيرًا وأسيرة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان