مهندسة فلسطينية تبتكر جهازًا لتحلية المياه للنازحين في غزة (فيديو)

تحت شعار “العودة إلى الطبيعة”، ابتكرت المهندسة الفلسطينية، إيناس الغول، جهازًا لتحلية المياه لخدمة آلاف النازحين في وسط وجنوب قطاع غزة، بسبب الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ عدة أشهر، والتي حرمت السكان من أدنى المتطلبات والاحتياجات الإنسانية الأساسية، مع تدميرهائل لمصادر المياه ومنشآت التحلية.

وقالت إيناس، النازحة لمدينة خان يونس، إن فكرة الجهاز بسيطة جدًا، وإنها أقدمت على تصميمه بسبب معاناة سكان القطاع في الحصول على مياه الشرب، بعد استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمحطات التحلية.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأوضحت للجزيرة مباشر، أنها بذلت جهودًا في تصميم الجهاز الذي يعمل بالطاقة الشمسية من أجل خدمة النازحين، وتمكنت بعد جهود حثيثة من تصميم 3 نسخ منه ليستفيد منها نازحون ومركز للإيواء بمدينة خان يونس.

وأضافت: “الجهاز عبارة عن صندوق خشبي وعليه جلد وزجاج، ويعمل بطريقة بسيطة جدًا بحيث يقوم بتبخير المياه ثم يعيد تكثيفها، وتسقط على السطح الزجاجي ثم تنزل في أنبوب، بحيث تدخل في مرحلتين للتنقية”، مبينةً أنها في النهاية تصل للخزان المخصص للمياه الصالحة للشرب.

وأشارت إلى أنها “عملت على الفكرة في ظل استهداف الاحتلال لمحطات التحلية، وعدم صلاحية المياه بالمحطات التي لا تزال قيد العمل”، معبرةً عن أمنيتها بأن تنفذ فكرتها في كل أنحاء غزة لا سيما شمالها.

وتابعت: “الجهاز بسيط في تصنيعه ومرن للغاية ويمكن توفير أي من معداته في القطاع، وبالرغم من الصعوبات التي واجهتها في البداية، إلا أن جميع المواد التي تدخل في تصنيعه متوفرة بالوقت الحالي”.

واستكملت: “الجهاز ذو كفاءة عالية للغاية والمكونات جاهزة ولكنها شحيحة، وبعض التجار أبدوا استعدادهم لتوفير كافة الاحتياجات التي تحل أزمة الملوحة في المياه”.

كما أكدت أنه يمكن تطبيق فكرة الجهاز حتى بعد الحرب الإسرائيلية على غزة.

وبسبب الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، تراجعت حصة الفرد من المياه بالقطاع بنسبة كبيرة جدًا، كما بات من الصعب الحصول على المياه الصالحة للشرب في مناطق غزة لا سيما في المناطق الشمالية، فيما يتعمد جيش الاحتلال استهداف مصادر المياه وتدمير الآبار الرئيسية، حيث تم تدمير نحو 40% من شبكات المياه.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان