بوتين يمنح حق الإقامة في روسيا للأجانب المعارضين لسياسات بلدانهم

قالت وكالة تاس الروسية للأنباء، اليوم الاثنين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع مرسوما يمنح الأجانب الحق في التقدم للحصول على إقامة مؤقتة في روسيا “خارج الحصة التي حددتها الحكومة، مع إعفائهم من تقديم المسندات التي تؤكد معرفتهم باللغة الروسية، وبالتاريخ والقوانين الأساسية للبلاد”.
وأوضحت وكالة تاس أن التقدم للحصول على الإقامة في روسيا، طبقا لهذا المرسوم، يستند إلى “رفض المتقدمين لسياسات بلدانهم التي تهدف إلى فرض قيم نيوليبرالية مدمرة”، والتي “تتنافى مع القيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خطوات بوتين الواسعة لاستعادة الأمجاد الإمبراطورية
- list 2 of 4بوساطة تركية.. عملية تبادل سجناء “تاريخية” بين روسيا والولايات المتحدة وألمانيا
- list 3 of 4روسيا تخوض معارك ضارية في كورسك لصد أكبر هجوم أوكراني على أرضها منذ بداية الحرب
- list 4 of 4إيلون ماسك يرد على ظهور قديروف وهو يقود “وحش” تسلا في الشيشان (شاهد)
وصدرت تعليمات لوزارة الخارجية الروسية بالبدء في إصدار تأشيرات إقامة لمدة ثلاثة أشهر، وفقا للمرسوم الجديد، بدءا من شهر سبتمبر/أيلول المقبل، في حين ستقوم الحكومة الروسية بوضع قائمة بالدول التي تفرض “سلوكيات غير صحية على مواطنيها”، وفقا للمرسوم.
مقترح طالبة إيطالية
وكان بوتين قد ساند مقترحا لطالبة إيطالية، تُدعى أيرين سيشيني، في شهر فبراير/شباط الماضي، دعت فيه إلى قيام روسيا بتسهيل قواعد الإقامة بها لمن يشاركونها في القيم الثقافية والعائلية التقليدية.
غير أن بوتين أوضح أنه في إطار دعمه لهذا المقترح، يجب بحث حالة كل من يتقدم للإقامة في روسيا بشكل منفصل.

استهداف المسيحيين المحافظين
وكانت صحيفة “موسكو تايمز” قد أشارت في تقرير نشرته في مايو/أيار 2023 إلى أن السلطات الروسية تعمل على بناء قرية خارج موسكو للأمريكيين والكنديين من المسيحيين المحافظين.
ونقلت الصحيفة عن تيمور بسلانغروف، وهو محام روسي متخصص في شؤون الهجرة، أن هناك نحو 200 أسرة ترغب في الانتقال إلى روسيا “لأسباب إيديولوجية”، مشيرا إلى رفض هذه الأسر سياسات تتعلق بالجنس والنوع.
وقال بسلانغروف ساخرا “اليوم في الغرب هناك 70 جنسا، ولا يعرف أحد ما الذي سيحدث بعد ذلك”.
وأضاف بسلانغروف أن هناك الآلاف ممن يرغبون في الهجرة إلى روسيا، من المحافظين الذين تزعجهم القيم التي تفرضها بلادهم، لكنهم يواجهون تعقيدات كثيرة بسبب متطلبات القانون الروسي.
وأخيرا، انتقد ناشطون روس على مواقع التواصل الاجتماعي حفل افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية في باريس، ورأوها استهانة بالقيم المسيحية، وقارنوا بينها وبين دورة موسكو التي أبرزت اعتزاز روسيا بثقافتها التقليدية.