صواريخ تنطلق ومبان تحترق.. لقطات من هجمات حزب الله على إسرائيل (فيديو)

نشر “حزب الله” اللبناني، الأربعاء، مقطع “فيديو” يعرض فيه مشاهد من هجماته الأخيرة على عدد من المواقع الإسرائيلية، وذلك في إطار “دعمه للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وردًا على الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان”، بحسب بيانه.
ويظهر “الفيديو” لقطات لقاذفات صواريخ ومدافع تقوم بإطلاق النار على مواقع إسرائيلية، ويحتوي أيضًا مشاهد لمواقع مدمرة داخل إسرائيل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
يبدأ “الفيديو” بخريطة ثلاثية الأبعاد تظهر مواقع الاستهداف، وهي: موقع الراهب ومستوطنة شتولا وقاعدة تسنوبار.
وتظهر اللقطات إطلاق صواريخ وقذائف مدفعية تجاه المواقع المستهدفة.
كما يتضمن “الفيديو” مشاهد لمبنى متضرر بشدة أثناء محاولة رجال الإطفاء في إسرائيل إخماد النيران.
وكثّف “حزب الله” هجماته ضد إسرائيل، الأربعاء، وقال عبر سلسلة بيانات نشرها على منصة “تلغرام”، إن هجماته على شمالي إسرائيل شملت “قصف دبابة من نوع ميركافا في موقع العباسية العسكري بصاروخ موجه”، و”استهداف ثكنة راموت نفتالي، وثكنة راميم، التي تضم قواتا من لواء غولاني الإسرائيلي بصليتين من صواريخ الكاتيوشا”.
وأضاف أنه استهدف كذلك “ثكنة زرعيت وجنودًا إسرائيليين بمحيطها مرتين بقذائف مدفعية” و”جنودًا بموقع مسكافعام بأسلحة صاروخية” و”موقع المالكية العسكري بقذائف مدفعية”، و”تجهيزات تجسسية في موقع بركة ريشا العسكري بأسلحة مناسبة (لم يحددها)”.
وتابع الحزب أنه قصف أيضًا “مرابض مدفعية العدو الإسرائيلي في منطقة الزاعورة بالأسلحة الصاروخية”، و”قاعدة تسنوبار اللوجستية في الجولان السوري المحتل بصليات من صواريخ الكاتيوشا”، و”موقع حدب يارون العسكري بقذائف مدفعية”، وهدف (لم يحدده) في الموقع الأخير بـ”مسيّرة انقضاضية”.
كما أفاد الحزب بـ”شن هجوم بأسراب من المسيّرات الانقضاضية على المقر الاحتياطي للفيلق الشمالي وقاعدة تمركز احتياط فرقة الجليل ومخازنها اللوجستية في مستوطنة عميعاد، مستهدفًا مراكز القيادة وأماكن تموضع ضباطها وجنودها”.