عدد قياسي من المهاجرين إلى بريطانيا عبر المانش في 2024.. هذه أكثر الجنسيات

وصل عدد قياسي من المهاجرين إلى المملكة المتحدة عبر قناة المانش في النصف الأول من العام 2024، وفق ما أظهرت بيانات لوزارة الداخلية، الخميس.
وعالج مسؤولون طلبات 13489 شخصًا وصلوا خلال الأشهر الستة الأولى من 2024، في زيادة بنسبة 18% عن العام السابق، وأعلى عدد على الإطلاق خلال النصف الأول من أي عام، وفق الإحصاءات الرسمية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أول رئيس وزراء مسلم لأسكتلندا: لأول مرة أشعر بالقلق على أطفالي.. وهذا دور إيلون ماسك في تأجيج العنف ببريطانيا (فيديو)
- list 2 of 4أحكام مشددة.. بريطانيا تعلن عدد المعتقلين والمتهمين في أعمال العنف الأخيرة
- list 3 of 4القضاء البريطاني يصدر حكمه ضد شخص سب سائقا مسلما وبصق عليه (فيديو)
- list 4 of 4أكاديمي بريطاني: جهات خفية وراء ترويج إيلون ماسك لحرب أهلية في بلادنا بهدف الإلهاء عن غزة (فيديو)
ويقابل هذا العدد 11433 مهاجرًا قاموا بالرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر المانش، وهو من أكثر ممرات الشحن البحري اكتظاظًا في العالم، في النصف الأول من عام 2023.
وشكّل الأفغان 18% من الوافدين حتى منتصف العام الجاري، وهي أكبر مجموعة من جنسية واحدة، يليهم الإيرانيون (13%) والفيتناميون (10%) والأتراك (10%) والسوريون (9%).

أزمة الهجرة
وتبرز هذه الأرقام التحدي الذي تواجهه حكومة حزب العمال الجديدة في المملكة المتحدة، فيما تحاول خفض عدد الوافدين.
يأتي ذلك غداة اضطرابات، استمرت أكثر من أسبوع، شهدتها مناطق في أنحاء إنجلترا وإيرلندا الشمالية، واستهدفت فنادق لطالبي اللجوء، وهتف مشاركون فيها “أوقفوا القوارب”.
والعبارة مستوحاة من تعهّد رئيس الوزراء المحافظ السابق ريشي سوناك خفض عدد المهاجرين، وهو أمر لم يتحقق بعد خسارته الانتخابات العامة لصالح حزب العمال.
ضغوط على قطاعي الصحة والتعليم
لكن عدد الوافدين من العاملين في قطاع الصحة وغيرهم، إضافة إلى الطلبة وأفراد عائلاتهم، تراجع منذ بداية العام حتى يونيو/حزيران، وتزامن ذلك مع تشديد حكومة سوناك إجراءات منح التأشيرات بهدف خفض مستويات الهجرة القياسية.
وتراجع عدد التأشيرات الصادرة للعاملين في قطاع الصحة والرعاية بنسبة 80%، وهو قطاع يعاني من نقص في الموظفين، من إبريل/نيسان حتى يونيو/حزيران 2024 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2023.
أما بالنسبة للأشخاص الذين يعبرون المانش، فتظهر الأرقام الأخيرة أن 81% من الأشخاص الذين وصلوا من دون إذن قانوني لدخول المملكة المتحدة في العام حتى يونيو/حزيران، أتوا على متن قوارب صغيرة من البر الرئيس في أوروبا.