مشاهد مأساوية.. رؤوس وأجساد أطفال مهشمة بغزة (فيديو)

في جريمتين منفصلتين ارتكبهما جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، الأربعاء، انتشل مواطنون، جثمان طفل قضى بقصف على بلدة بني سهيلا، شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وقد هُشِّم رأسه.
كما انتشل آخرون، طفلا آخرا استشهد بقصف منزل لعائلة “أبو رحمة” في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين، وساقه مُقطّعة ومهشّمة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستوطنون يواصلون زحفهم شمال شرق الخليل ويسيطرون على أراضٍ فلسطينية (فيديو)
- list 2 of 4“مرسال الخير”.. جسر بين فلسطين والشتات برائحة الخبز البلدي (فيديو)
- list 3 of 4“المقلوبة الكذابة”.. الحصار يغير الطبق الشعبي في غزة (شاهد)
- list 4 of 4احتجاج الفائزين يربك إسرائيل.. “نيمو” يعيد كأس اليوروفيجن إلى اتحاد البث الأوروبي (فيديو)
طفل برأس مهشّم
وصرخ الشخص الذي انتشل جثمان الطفل، قائلا: “إسرائيل قضت على الأطفال.. أوصلوا هذا للعالم”.
كما ظهرت مشاهد لهذا الطفل، وهو ملقى على سرير بمجمع ناصر الطبي، ضمن مقطع فيديو لأم تودع طفلها الشهيد بحضن كان الأخير، وكان هذا الطفل أيضا مصابا في رأسه بقصف إسرائيلي.
طفل بقدم مسحوقة
وانتشل السكان في غزة جثامين 4 شهداء قضوا بقصف إسرائيلي لمنزل عائلة “أبو رحمة” في النصيرات، وظهر طفل من القتلى بقدم شبه مسحوقة جراء شدة الانفجار.
وإثر هذا المشهد المفزع، حاول الشخص الذي انتشل جثمان هذا الطفل وأسرع لنقله إلى المستشفى، تغطيته بشكل كامل بمفرش لمنع تساقط أشلائه.
أشلاء في أكياس
كما انتشرت شهادات صادمة حول وضع جثامين أطفال في أكياس بعد أن تقطعت وأصبحت أشلاءً وقطعًا صغيرة، فُقد معظمها بسبب شدة القصف.
وفي أعقاب المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بقصفه لمدرسة التابعين بغزة في 11 أغسطس/آب الجاري، قال الطبيب فضل نعيم، الذي يعمل بالمستشفى المعمداني: “من أصعب المشاهد الدامية التي مرت علينا بعد المجزرة كانت لشاب يبلغ عمره 16 عاما وصل إلينا وجزؤه السفلي مفتت ومهشم ويده اليسرى مبتورة وجروح غائرة وحروق في أنحاء جسده”.
وتابع في شهادته عن المجزرة: “أثناء إجراء جراحة له صدمت عندما وجدت رأس شخص آخر محطم بين عظام ساقيه المفتتة، ولم أتمكن من التعرف عليه إلا من خلال الفم والذقن… ورغم الجهود لإنقاذه إلا أنه فارق الحياة بعد نزف شديد لم يتوقف”.
كما انتشرت على مواقع التواصل، قصة مكتوبة رواها الفلسطيني حسن، وهو والد طفل قُتل في مجزرة التابعين، قال فيها: ” ابني (علي) لم نجد جثته أبدا، أبلغتهم أن عُمره 6 سنوات، فأعطوني كيسا فيه 18 كيلوغراما من الأشلاء وقالوا لي: اذهب وأدفن أشلاء (لا أعرف إن كانت هي لابني أم لا)”.
كما تكرر هذا الأمر ووثقه مقطع فيديو آخر انتشر لرجل مسنّ يحمل بيديه كيسا صغيرا كان مخصصا لحفظ الأرز، يضع داخله أشلاء طفل اسمه ريان بعمر 10 أعوام، وقال في المقطع: “هذا الكيس فيه أشلاء لطفل بالكاد تقدر بنحو 3 كيلوغرامات، بينما كان وزنه قبل مقتله 20 كيلوغراما… لم نجد منه إلا هذه الأشلاء”.
ومقطع آخر لرجل فلسطيني يحمل جثمان طفل قطع رأسه بعد قصف إسرائيلي استهدف منزلا في خان يونس.
استهداف الأطفال بطرق فظيعة
وأمس الأربعاء، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، في بيان: “بعض الأطفال احترقوا حتى الموت والقطاع لم يعد مكانا صالحا للأطفال.. هل بقيت أي إنسانية؟”.
كما كشف أطباء أمريكيون، عملوا في غزة بشكل تطوعي، أن المناظر التي شاهدوها كانت فظيعة، ومن بينها كل يوم أطفال مصابون بالرصاص في رؤوسهم، وإصابات في البطون والصدور أيضا.
وأفادت الطبيبة الأمريكية تامي أبو غنيم، التي تعمل في شيكاغو وذهبت طوعا إلى غزة مرتين، للأناضول، أن ما بين 60 و70% من المصابين في المنازل التي استهدفتها القنابل الإسرائيلية، هم من الأطفال.