“حتى الخيمة رفاهية” في غزة.. عائلة نازحة تسكن تحت القماش على الرصيف (فيديو)

تعيش أسرة فلسطينية نازحة، أوضاعا إنسانية صعبة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، حيث اضطرت إلى السكن على الرصيف في الشارع، وهي تتغطى بقطعة من القماش اتقاء الحر.
وضاقت سبل العيش بهذه العائلة التي تسكن في غرب خان يونس وتنزح منذ فترة من مكان إلى آخر، وهي مكونة من 6 أفراد بينهم أطفال وأقارب مسنّون مرضى يحتاجون إلى رعاية طبية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
“ما ندري وين نروح”
قالت الأم النازحة وهي تجلس وسط أطفالها في قارعة الطريق “لا يوجد حمام، نزحنا 7 مرات من مكان لمكان ولا ندري وين نروح، ولا توجد حتى خيمة نسكن فيها”.
وذكرت الأم، أنهم نزحوا من الشرقية حيث خرجت الأسرة من المنطقة بعد الحرب، وقالت إن المنزل تعرض للخراب وكذلك الطرق المؤدية إليه أصبحت مغلقة جراء الدمار، ولا يوجد به كهرباء ولا ماء بسبب الدمار الذي أصابه.
وأبدت الأم الخوف على صغارها، بسبب قرب المكان الذي يسكنون فيه من الشارع العام، مع عدم وجود أية مرافق أخرى للأطفال يمكن أن يقضوا وقتهم بها.
خيام النزوح
ويعيش نحو مليوني نازح فلسطيني في خيام نزوح ومراكز إيواء بمناطق مختلفة من قطاع غزة، تحت ظروف معيشية صعبة ونقص الإمدادات الأساسية من المياه والطعام والأدوية.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أكثر من مرة من أخطار صحية وبيئية تهدد حياة النازحين في أماكن وجودهم المختلفة.

أوامر إخلاء.. ونزوح مستمر
ويعيش الفلسطينيون حركة نزوح قسري مستمرة من منطقة إلى أخرى جراء أوامر إخلاء يصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، لمناطق يصنفها بأنها “إنسانية” ثم يصدر أوامر أخرى بإخلائها.
ويوم الأحد، دعا الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، سكان حارة دير البلح البلد في “بلوك 128” إلى إخلائها والتوجه إلى المناطق الغربية من مدينة دير البلح وسط القطاع.
وعادة ما تأتي أوامر الإخلاء قبل هجمات عنيفة يشنها الجيش الإسرائيلي أو توغلات برية في القطاع، وبعد صدور أوامر الإخلاء، اضطر آلاف الفلسطينيين في شرق دير البلح إلى الخروج في رحلة نزوح جديدة مشيًا على الأقدام.
ويلجأ النازحون إلى منازل أقربائهم، أو يخرجون إلى المجهول، حيث يقومون بنصب خيامهم في الشوارع أو مراكز الإيواء المختلفة، رغم الظروف المعيشية الصعبة والقاسية، في ظل عدم توفر بدائل أخرى.
ويعاني النازحون، ندرة المواصلات ووسائل النقل، لنقل أمتعتهم بسبب عدم توفر الوقود، مما يضطرهم إلى استخدام العربات التي يتم جرها يدويا أو توزيع الأمتعة على أفراد العائلة، كما تجد العائلات النازحة صعوبات جمة في نقل المرضى والمسنّين.