بعد اغتيال إسماعيل هنية.. المتحدث باسم حماس يكشف مصير المفاوضات مع الاحتلال (فيديو)

قال الناطق باسم حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) جهاد طه، إن الجميع بات يُدرك اليوم، ومن خلال المحطات السابقة في عملية التفاوض، أن الاحتلال يمارس التعطيل والعرقلة والمراوغة والتسويف.
وأضاف طه للجزيرة مباشر، أن استهداف ركيزة التفاوض من جانب المقاومة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، دليل واضح على طبيعة المفاوضات التي يسعى إليها الاحتلال.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4تحت سقف ينتظر السقوط.. عائلات نازحة في غزة تفر من الموت إلى الموت (فيديو)
- list 3 of 4أبو عمر وصغاره.. أسرة هزمها المطر في خيام خان يونس وتعجز عن العودة لركام بيتها بشمال غزة (فيديو)
- list 4 of 4“غرقنا يا الله”.. صرخات البرد والجوع من أطفال غزة تهز المنصات (فيديو)
وأضاف طه: “هذا أيضا يبرهن على عدم جدية الاحتلال الصهيوني في إنجاح المفاوضات وفي إنهاء العدوان، وبالتالي لابد أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في وقف مسلسل الجرائم والمجازر الصهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني”.
وتابع “وبالتالي لابد من فضح وكشف كل المشاريع والمؤامرات الصهيونية. ومن هو المُعطل حقيقةً ومن هو الذي لا يستجيب لا للنداءات الدولية ولا للمواقف الدولية ولا لقرارات مجلس الأمن ولا حتى لمبادئ خطاب بايدن”.
واستطرد “أما حركة حماس، فقد تعاطت بمرونة وروح من الإيجابية العالية مع كل النداءات وحتى مع قرار مجلس الأمن الأخير ومع مبادئ خطاب بايدن”.
فشل نتنيناهو دفعه لاغتيال هنية
وقال جهاد طه إن إسرائيل هي التي كانت تعرقل المفاوضات “من أجل استمرار عدوانها على الشعب الفلسطيني، لعلها تحقق شيئا من الإنجازات التي عجزت عن تحقيقها منذ عشرة أشهر”.
وأضاف: “ندرك اليوم أن هناك حالة من الإفلاس وصل إليها رئيس الحكومة الفاشية المتطرفة بعد عشرة أشهر من صمود الشعب الفلسطيني وصمود المقاومة. ولكن اليوم ما يريده بنيامين نتنياهو أن يحقق أي إنجاز في هذا الإطار، ومن هنا سعى إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس”.

اغتيالات القادة واستمرار المقاومة
وحول مستقبل الحركة بعد اغتيال قادتها، قال طه: “نعتبر اليوم أن دماء الشهيد القائد أبو العبد هنية، وكل القادة الشهداء الذين ارتقوا في سبيل التحرير والعودة ستزيدنا تمسكا”.
وأضاف: “هذه المقاومة لن تنكسر وصمود الشعب الفلسطيني لن ينكسر، رغم التضحيات الجسام، ونحن ندرك أن هذه الدماء الزكية ستنبت نصرا بإذن الله سبحانه وتعالى عما قريب”.
وقال جهاد طه إن الاحتلال لا يمكن أن ينجح في تحقيق أي من أهدافه من خلال سياسة الاغتيالات.