حماس تعلن بدء مشاوراتها لاختيار بديل لإسماعيل هنية

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان صحفي أن مؤسساتها التنفيذية وشوراها تواصل أعمالها بكفاءة عالية لاختيار قائد جديد، بعد اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في طهران الأربعاء الماضي.
وقالت حماس إن “لديها الآليات الفاعلة والعملية لاستمرار مسيرة المقاومة حتى في أصعب الظروف”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وأعلنت حماس أنها “ستبادر إلى الإعلان عن نتائج مشاوراتها بشأن اختيار رئيس جديد للحركة فور الانتهاء منها”، ونفت صحة ما تتداوله بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي عن تكليف أسماء معيَّنة بشغل موقع رئاسة الحركة.
وأكدت حماس في بيانها أن إسماعيل هنية لم يكن فقيدًا لحماس وحدها، بل هو فقيد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم.
وشددت الحركة على أن التفاعل والتضامن الواسع من مختلف أنحاء العالم يدل بوضوح على مكانة الشهيد هنية.
وأضاف البيان أن “اغتيال هنية لن يُضعف حماس أو المقاومة الفلسطينية، بل على العكس، سيزيدها قوة وتصاعدًا في مواجهة الاحتلال”.
وأشارت حماس إلى أنها “تمتاز بمؤسسيتها العالية وشوريتها الراسخة”، وأنها شرعت بالفعل في عملية تشاور واسعة داخل مؤسساتها القيادية والشورية لاختيار رئيس جديد للحركة.
وشددت على أن هذه العملية تجري وفق لوائح وأنظمة الحركة التي أثبتت فاعليتها خلال العقود الماضية، خاصة في ظل فقدان عدد من قادتها.
واختتمت حماس بيانها بطمأنة جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية أن “المقاومة ستستمر بكل قوة وإصرار”، مؤكدة أن اغتيال هنية لن يثنيها عن “مواصلة نضالها ضد الاحتلال الإسرائيلي”.
والأربعاء، أعلنت حماس وإيران اغتيال هنية بهجوم إسرائيلي استهدف مقر إقامته في طهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان، بينما لم تتبن تل أبيب ذلك حتى الساعة.
وتوعدت كل من حماس وإيران بالرد على اغتيال هنية، في حين تتواصل اتصالات ومساع دولية للتهدئة خشية توسع الصراع بالمنطقة.