هآرتس تكشف تقديرات الأمن الإسرائيلي بشأن منفذي عمليتي مجمع غوش عتصيون

أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بأن الأمن الإسرائيلي يفترض وجود تنسيق بين منفذي العمليتين في مجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني.
وكان الهجوم الأول بدأ ليل السبت/الأحد بتفجير سيارة مفخخة في محطة بنزين رئيسية بالمجمع غربي بيت لحم وشمالي الخليل، حيث حاول سائق السيارة مهاجمة الجنود الإسرائيليين قبل أن يستشهد برصاصهم، ما أدى إلى انفجار السيارة وإصابة ضابطين بجروح متوسطة وطفيفة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وفي العملية الثانية، تمكن فلسطيني من التسلل إلى مستوطنة “كرمي تسور” على مقربة من موقع التفجير الأول، وهو يحمل عبوة ناسفة في سيارته.
وبدأ منفذ العملية الثانية بإطلاق النار على المستوطنين، ما دفع مسؤول دورية أمن المستوطنة إلى صدم سيارته وإطلاق النار عليه، ليستشهد وتنفجر السيارة بينما أصيب المسؤول بجروح طفيفة ونُقل إلى مستشفى “هداسا عين كارم” بالقدس.
بيان الجيش الإسرائيلي
وأكد الجيش الإسرائيلي أن السيارة في العملية الأولى انفجرت في محطة البنزين الواقعة على أحد المفترقات الرئيسية في مجمع “غوش عتصيون” الواقع غربي بيت لحم وشمالي الخليل في الضفة الغربية، وحاول سائقها مهاجمة الجنود في المنطقة قبل أن يُقتل برصاص القوات الإسرائيلية التي تم إرسالها إلى الموقع على وجه السرعة.
وأوضح الجيش أن العملية أسفرت عن إصابة ضابطين بجروح متوسطة وطفيفة نتيجة الاشتباك.
كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قوات معززة من الجيش والشرطة وجهاز الشاباك تم استنفارها للموقعين، وأن القوات قامت بتمشيط المنطقة.
واستمرت عمليات التمشيط والتأهب حتى السابعة صباحًا، حين أعلنت قيادة الجبهة الداخلية انتهاء الحدث وسمحت لسكان مستوطنة “كرمي تسور” بالخروج من منازلهم، بعد أن أصدرت أوامر خلال الحدث بالبقاء داخل المنازل وإغلاقها.