أسفرت عن وفيات.. ارتفاع درجات الحرارة وانعدام مقومات الحياة يهددان حياة النازحين في بورتسودان (فيديو)

في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها النازحون السودانيون في شتى المدن والولايات، تسبب ارتفاع درجات الحرارة الذي أدى لإصابة العديد منهم بضربات الشمس، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء، في مدينة بورتسودان بمفاقمة معاناتهم.

وقابلت الجزيرة مباشر، مجموعة من نازحي بورتسودان، للحديث عن الظروف التي يعيشونها وسط انعدام المقومات الإنسانية في الأجواء الحارة.

وقالت النازحة إيمان طارق، إن هناك أمراضًا انتشرت مثل التهاب السحايا، إضافة لتعرض العديد من النازحين لضربات الشمس التي ظهرت مؤخرًا في منطقتهم، وأدت لوفاة العديد منهم.

وتابعت “نعاني من انقطاع الكهرباء إضافة لانعدام الماء الذي دائمًا ما يكون مالح وهذا يسبب مشاكل صحية وخصوصًا لكبار السن”، وأشارت إيمان، إلى وجود “فاعلي خير” يساعدونهم في الظروف الصعبة، ويوفرون العلاج إن أمكن.

كما أكدت النازحة نجلاء عمر، وجود ارتفاع مضطرب في حالات الإصابة بضربات الشمس، وأشارت إلى أن الكثير من المواطنين تعرضوا لضربات الشمس حتى في البيوت، لافتة إلى أن من أسبابها الرئيسة انقطاع الكهرباء.

وأكملت “أغلب المواطنين يذهبون للمصايف كل عام، ولكن بسبب النزاعات والأوضاع الأمنية في البلاد وتأثر أغلب الولايات بالحرب، اضطروا للمكوث تحت درجات الحرارة المرتفعة في بورتسودان”.

من جهتها، تحدثت النازحة جهاد سليم، عن معاناتها الشديدة داخل المخيم لكبر سنها وأنها لم تعش مثل هذه الأوضاع في حياتها، حيث إن درجات الحرارة تسببت لها بأمراض جلدية أثرت فيها، فيما تتخوف من ضربات الشمس بسبب عدم توفر الماء والسوائل عامة، وناشدت حكومة مدينة بورتسودان أن تقف معهم.

وكان وزير الصحة السوداني أعلن في مؤتمر صحفي عن إصابة (84) حالة بضربات الشمس ووفاة (8) حالات في ولاية البحر الأحمر.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان