الاحتلال يطالب سكان خان يونس بإخلاء مناطق والقسام تقتل جنودًا إسرائيليين وتصيب آخرين

أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، الاثنين، قتل جنود إسرائيليين وإصابة آخرين بعمليتي تفجير في مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بيان “تمكن مجاهدونا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة صهيونية تحصنت داخل مبنى شرقي منطقة الفراحين بمدينة خان يونس؛ مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وأضاف البيان أن الاشتباكات مستمرة مع القوات الإسرائيلية المتوغلة شرق منطقة الفراحين، وأن الكتائب استهدفت جرافة عسكرية من نوع “دي 9” بقذيفة “الياسين 105”.
وفي رفح، أعلنت كتائب القسّام تفجير عبوتين ناسفتين بقوة هندسية إسرائيلية في منطقة زلاطة، وأن ذلك أدّى إلى مقتل جنود وإصابة آخرين.
مأساة النزوح مستمرة
على الجانب الآخر، طالب الجيش الإسرائيلي سكان مركز مدينة خان يونس وتسعة أحياء أخرى بجنوب قطاع غزة بإخلائها فورًا.
ووجه الناطق باسم الجيش للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، تحذيرًا عبر منصة “إكس” للسكان بضرورة الإخلاء، محذرًا من هجوم وشيك على تلك المناطق.

وأشار شهود عيان إلى أن الهجمات الجوية الإسرائيلية لم تتوقف على هذه المناطق خلال الأيام الماضية؛ مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
ويأتي هذا التحذير بعد أيام قليلة من هجوم مدمر شنته القوات الإسرائيلية على مناطق شرقي خان يونس، أودى بحياة 255 شخصًا وخلّف دمارًا واسعًا.
ويستمر التصعيد الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، مخلفًا أكثر من 131 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب أكثر من 10 آلاف مفقود.
وتواصل تل أبيب الحصار المفروض على القطاع للعام الثامن عشر على التوالي، مما أجبر نحو مليونين من سكانه على النزوح في ظروف إنسانية كارثية.