شبان فلسطينيون يكشفون للعالم بطريقة مبتكرة الدمار الكبير في غزة (فيديو)

يعمل فريق شبابي فلسطيني على كشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، المتعلقة بالدمار الكبير للمباني والأحياء السكنية، من خلال لعب رياضة (الباركور) فوق ركام المنازل المدمرة بفعل القصف الإسرائيلي المكثف على القطاع والمتواصل منذ أشهر عدة.

ويجوب الفريق المكون من 3 أصدقاء، تجمعوا في رحلات النزوح المستمرة للسكان من غزة وشمالها حتى الجنوب ووصولًا لوسط القطاع، أماكن متفرقة لممارسة رياضة (الباركور) وتصوير مشاهد تلك الرياضة الخطرة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، لإظهار حجم الدمار ومعاناة السكان والنازحين.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال اللاعب نعمان عبد الله، إنه أسس مع اثنين من أصدقائه فريقًا للـ(باركور)، بهدف إيصال صورة معاناة قطاع غزة للعالم، لافتًا إلى أن كل شخص بدأ مسيرته الرياضية منفردًا، وأنه تم تشكيل فريقهم خلال الحرب الدائرة حاليًا.

وأوضح عبد الله، للجزيرة مباشر، أن فريقهم يمارس رياضة (الباركور) على ركام البيوت المدمرة بفعل الاحتلال الإسرائيلي، وهو الأمر الذي يؤدي لإيصال رسالتهم للعالم التي تهدف لإظهار معاناة سكان القطاع.

 

وأضاف “نعمل على جعل المنازل المدمرة نوادي لرياضة (الباركور)، بغض النظر عن المخاطر التي يمكن أن نواجهها، وننشر ما نقوم به على مواقع التواصل الاجتماعي للفت انتباه العالم لمعاناة غزة”.

وعن التفاعل العالمي مع فكرتهم، أشار إلى أن “هناك تفاعلًا كبيرًا من نشطاء العالم مع معاناتنا، الأمر الذي يدفعنا لابتكار المزيد من الأفكار لإيصال المعاناة بشكل أكبر، والباركور رياضة لكننا نستخدمها لإيصال معاناة أهل غزة من الحرب، بالرغم من عدم وجود أي مستويات للأمان”.

وأكمل “نوثق أيضًا حالات النزوح التي نتعرض لها ونوصل للعالم ما يحدث لنا من خلال الباركور، نحن من غزة ونريد أن يشاهد العالم أننا حوّلنا الأماكن المدمرة والمليئة بالسموم والمخاطر إلى أماكن للعب رياضة الباكور، والاحتلال لن ينجح في قتل أحلامنا أو منعنا عن أي شيء نريده”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان