“لماذا تحتاج مصر كل هذه الغواصات والدبابات؟”.. سفير إسرائيل بالأمم المتحدة يحذر من تسليح الجيش المصري

ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست، اليوم الجمعة، أن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون حذر من تنامي الترسانة العسكرية لمصر، وتساءل عن “سبب استثمار القاهرة مئات الملايين من الدولارات سنويا في أسلحة متقدمة على الرغم من أن مصر لا تواجه أي تهديدات فورية”.
وأضافت الصحيفة أن دانون قال، في مقابلة مع الصحفي ميندي ريزل في برنامج أخبار الأسبوع على إذاعة “كول براما”، إن الحشد العسكري المصري “يدعو إلى القلق في ضوء هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) التي شنتها حماس على إسرائيل”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أسرى محررون مبعدون إلى غزة: المقاومة كسرت أنف الاحتلال والسنوار وفّى بوعده (شاهد)
- list 2 of 4الجزيرة مباشر توثق المكالمة الأولى بين أسير مبعد إلى مصر وأسرته في فلسطين (فيديو)
- list 3 of 4مصر.. حريق كبير بمنطقة بناء السفن في السويس وتفحّم عدد من المراكب (فيديو)
- list 4 of 4مظاهرة أمام الجانب المصري من معبر رفح رفضا لتهجير فلسطينيي غزة (شاهد)
وأضاف دانون أن “مصر تنفق مئات الملايين من الدولارات على المعدات العسكرية الحديثة سنويا، على الرغم من أنه لا يوجد تهديد على حدودها”.
وتابع دانون “لماذ يحتاجون (في مصر) كل هذه الغواصات والدبابات؟ يجب أن ننتبه بعد هجمات السابع من أكتوبر، فقد تعلمنا الدرس. يجب أن نراقب مصر عن قرب، ونستعد لأي سيناريو”.

واشنطن يجب أن تشرح الأمر
وأشار دانون إلى دور الولايات المتحدة في إمداد مصر بالأسلحة، وطالبها بإعادة تقييم الأمر.
ونقلت الصحيفة عن دانون قوله “نحتاج إلى أن نسأل الولايات المتحدة: لماذا تحتاج مصر كل هذه المعدات؟”.
وأشارت جيروزاليم بوست إلى أن هذه “المرة الأولى التي يثير فيها مسؤول إسرائيلي كبير هذه المخاوف علنا بشأن التوسع العسكري المصري”.
“فجوة الثقة المتنامية بين الدولتين”
وأضافت الصحيفة أن تصريحات دانون تأتي في وقت تقوم فيه إسرائيل “بإعادة تقييم استراتيجيتها الدفاعية بعد هجمات حماس في السابع من أكتوبر”.
وتابعت الصحيفة أنه على الرغم من دور الوساطة التي قامت به مصر في مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوصل إليه بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، فإن تصريحات دانون تُبرز “فجوة الثقة المتنامية بين الدولتين”.
يُذكر أن مصر وقّعت مع إسرائيل معاهدة سلام في عام 1979، لكن إسرائيل راقبت عن كثب المشتريات العسكرية للقاهرة، وعلاقاتها مع الجيش الأمريكي، ومشترياتها من أنظمة الأسلحة الأوروبية المتقدمة، حسب ما ذكرت الصحيفة.