مندوب كندا لدى الأمم المتحدة: لهذه الأسباب اعترفنا بدولة فلسطين (فيديو)

أكد المندوب الكندي لدى الأمم المتحدة، بوب راي، أن خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن السلام في غزة تمثل “خطوة إيجابية”.

وفي حديثه لبرنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، أشار المندوب الكندي إلى أن ما جرى خلف الكواليس كان ثمرة جهود كبيرة للوصول إلى هذه المرحلة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأكد أن كندا ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق النار، وتقديم الدعم اللازم لإعادة إعمار غزة.
وأضاف أن بلاده ستكون حاضرة وفاعلة في أي مداولات قد تجري داخل أروقة الأمم المتحدة، وستسهم في الجهود الرامية إلى إطلاق سراح الرهائن ونزع سلاح حماس، مع ضرورة التوصل إلى وقف القتال والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع.

تصريحات نتنياهو

وحول تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخيرة التي قال فيها إنه يرفض قيام دولة فلسطينية علق المندوب الكندي لدى الأمم المتحدة بالقول: “علينا أن ننتظر ما سيحدث، لكن من وجهة نظري الشخصية لا بد من تحقيق السيادة للشعب الفلسطيني، فهي جزء من كرامته مثل أي شعب آخر في العالم.

وشدد “بوب راي” على أن من حق الفلسطينيين أن يعيشوا بحرية ويديروا شؤونهم بأنفسهم، وهذا هدف واضح بالنسبة لكندا وقد أكده رئيس الوزراء بوضوح.
وأوضح أن كندا ستواصل انخراطها في النقاشات مع إسرائيل ومع مختلف الأطراف حول نتائج الخطوات القادمة.

 

وحول الانتقادات الشديدة التي وجهت له بخصوص الاعتراف بالدولة الفلسطينية، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الثمانين مؤخرا في نيويورك، أشار بوب إلى أنه اعتاد على الانتقادات من جميع الأطراف خلال عمله في الأمم المتحدة، موضحًا:“تعرّضتُ للانتقاد عندما غادرت القاعة أثناء كلمة رئيس الوزراء (نتنياهو)، وتعرّضتُ له أيضًا بعد إعلان الاعتراف بدولة فلسطين“.

وأشار إلى أن هذه الانتقادات جزء من الواقع السياسي، لأن كندا من الدول التي تؤمن بـ حل الدولتين، وتحث الجميع على العمل بجد لتحقيقه.
وأضاف أن الأولوية الآن هي وقف إطلاق النار والعنف، يليها تحرير الأسرى وتوفير الغذاء والمأوى للفلسطينيين، ثم التوجه إلى المفاوضات السياسية.

تجمع أثناء مغادرة سفينتين شراعيتين ضمن أسطول الصمود العالمي جزيرة في اليونان (رويترز)

“أسطول الصمود”

وبخصوص التهديدات التي أطلقتها إسرائيل، بشأن أسطول الصمود الذي يقترب تدريجيًا من الوصول إلى شواطئ غزة، أكد المندوب الكندي أن بلاده لا تريد أن يتعرض أي شخص أو جهة للأذى أثناء إيصال المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أن وجود قوات بحرية مسلحة يرفع منسوب الخطر، وقال: “من الضروري السماح بوصول المساعدات إلى غزة دون أن يُصاب أحد، فلا نريد أن تُراق دماء أثناء السعي لتخفيف معاناة المدنيين”.

الاعتراف الكندي

استعرض المندوب الكندي لدى الأمم المتحدة، بوب راي، خلفية القرار، قائلاً إن كندا كانت من الدول التي صوتت لصالح خطة التقسيم عام 1947 خلال الانتداب البريطاني، ولكنه شدد على أن كندا ومنذ بداية ما أسماه “الصراع الإسرائيلي الفلسطيني” كانت دائمًا داعمة لفكرة حل الدولتين.
وأضاف: “افتتحنا مكتبًا في رام الله منذ سنوات، ونحتفظ بعلاقات جيدة مع السلطة الفلسطينية، وقد زرت الرئيس محمود عباس عدة مرات”.
وأشار إلى أن الاعتراف الأخير بدولة فلسطين يأتي تأكيدًا على موقف كندا الثابت بضرورة دعم قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، ولكنه بعيدًا عن أي دور لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وختم بوب راي بالقول إنه لا يمكن تحقيق السلام ما لم يتم الاعتراف المتبادل بين الجانبين، “لا يمكن أن نحقق السلام ما لم نعترف بوجود الطرف الآخر”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان