دراسة تحذر: الترامادول قد يكون أقل فاعلية وأكثر خطورة مما يُعتقد

أظهرت دراسة حديثة أن الترامادول، أحد مسكنات الألم الأفيونية، قد لا يكون فعالا كما يُعتقد في تخفيف الآلام المزمنة، وربما يزيد من احتمالات حدوث أعراض جانبية خطيرة.
واعتمد الباحثون على بيانات 19 تجربة سابقة، شملت 6506 متطوعين يعانون آلاما مزمنة، وخلصوا إلى أن الأضرار المحتملة للترامادول قد تفوق فوائده.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الخبز يُشبع ولا يغذي”.. كريم علي يفجّر جدلا حول صحة الفقراء والأنظمة الغذائية (شاهد)
- list 2 of 4مركز واحد وآلاف الحالات.. مأرب في مواجهة سوء تغذية الأطفال (فيديو)
- list 3 of 4متطوعون يشاركون في إعادة تأهيل مركز صحي الشهيد قصي حمدتو بالخرطوم (فيديو)
- list 4 of 4بعد منع الاحتلال.. محاصرون بلا علاج للسرطان منذ ما يقرب من 3 سنوات (فيديو)
وجاءت التجارب متباينة، إذ ركزت 5 منها على الألم العصبي، و9 على التهاب المفاصل، و4 على آلام أسفل الظهر المزمنة، وواحدة على الألم العضلي الليفي. وكان متوسط عمر المشاركين 58 عاما، ومدة العلاج تراوحت بين أسبوعين و16 أسبوعا.

ارتباط محتمل مع بعض أنواع السرطان
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة “بي إم جي” (BMJ)، وأشارت إلى أن احتمالات المشكلات الصحية المرتبطة بالترامادول كانت ضعف تلك المرتبطة بالعلاج الوهمي، مع ظهور مضاعفات قلبية مثل ألم الصدر ومرض الشريان التاجي وقصور القلب. كما شملت الأعراض الجانبية الأقل خطورة الغثيان والدوار والإمساك والنعاس.
وأشار الباحثون أيضا إلى وجود ارتباط محتمل بين الترامادول وبعض أنواع السرطان، رغم أن فترة المتابعة القصيرة تجعل هذه النتيجة “مشكوكا فيها”.
وكان يُعتقد سابقا أن الترامادول أقل خطورة من مسكنات الألم الأفيونية الأخرى، وأن احتمالات الإدمان عليه أقل، لكن الدراسة الجديدة تدعو إلى إعادة النظر في استخدامه لعلاج الألم المزمن نظرا لمحدودية فوائده وزيادة أخطاره.
