“أفتش بين أكوام العظام عن نجلي المفقود”.. وجع أب فلسطيني لا يعرف النهاية (فيديو)

تحوّلت حياة أبٍ فلسطيني إلى رحلة شاقة لا تنتهي، بين مشارح المستشفيات وثلاجات الموتى، بحثًا عن ابنه الوحيد “محمد المصري”، الذي فُقد أثره منذ شهر يونيو/حزيران الماضي، دون أن يُعرف له مصير.
يقول الأب المكلوم إن محمدا، البالغ من العمر 20 عاما، كان طالبا جامعيا حتى لحظة اختفائه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
ورغم ما يرافق ذلك من ألم نفسي شديد، لا يتوانى الأب عن التوجه إلى المستشفيات كلما وردت أنباء عن سقوط شهداء في قطاع غزة، بحثًا عن أي أثر لنجله، مؤكدًا أن “كلمة مفقود أصعب من كلمة شهيد”، وأنه يتمنى فقط أن يعثر على جثمانه ليمنحه وداعًا يليق به.
ويشير الأب إلى أن مأساته لم تعد استثناءً في غزة، إذ يعيش كثير من الأهالي الظروف ذاتها، متشبثين بالأمل.
ويضيف أنه يطالع صور الشهداء التي ينشرها المسعفون قبل الدفن، ويبحث يوميا بين الجثامين وبقايا العظام عن أي علامة تدل على ابنه، لكن دون جدوى.
ويرجّح الوالد أن يكون نجله قد استُشهد، وأن جثمانه لا يزال تحت الركام في مكانٍ ما داخل القطاع. ويؤكد أنه لا يترك فرصة إلا ويسأل الأسرى المحررين عمّا إذا كانوا قد رأوا محمدا في المعتقلات الإسرائيلية، لكن حتى الآن، لم يتلقَّ أي معلومة تؤكد وجوده في الأسر.