روان كريزان “الناجية الوحيدة” تواجه الذكريات.. و12 نعيا مؤجلا (فيديو)

عامان من الحرب في قطاع غزة خلّفت وراءها كارثة إنسانية، مع توالي الشهادات الموجعة التي يرويها من يطلق عليهم بـ”الناجي الوحيد”.
روان كريزان (20 عاما)، الناجية الوحيدة من عائلتها بعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمنزلهم بقصف طال مدرسة البراق في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، تقول إنها تجهل مكانهم، مرجحة أنهم لا زالوا تحت الأنقاض، دون أن تتمكن من انتشالهم ودفنهم بطريقة لائقة.
"قالت لي الله يسهل عليك راح نشتاقلك"
روان.. شابة غزاوية ناجية وحيدة من بين عائلتها الذين قضوا في مـجـ ـزرة مدرسة البراق بمدينة #غزة #الجزيرة_مباشر #الناجي_الوحيد @qcharity pic.twitter.com/dA8KI1dxN3— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) October 16, 2025
تضيف روان أنها فقدت في الاستهداف والديها، إضافة إلى 3 من إخوتها الذين كان بينهم توأم، كما استُشهد في القصف جدها وجدتها وعمها وزوجته و3 من أبنائهم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أم من غزة فقدت ابنتها تروي ألما لا تستطيع التقارير وصفه (فيديو)
- list 2 of 4أخ يبكي شقيقه المفقود في غياهب سجن صيدنايا منذ 9 سنوات (فيديو)
- list 3 of 4انتحار ضابط احتياط إسرائيلي شارك في حرب الإبادة بغزة
- list 4 of 4أفكار منزلية لتحصين الأمهات من الانهيار العصبي
تعيد روان استعراض “فيديوهات” الفرح والبهجة التي طالما كانت مرافقة لعائلتها الكبيرة.
وبأسى بالغ تعود إلى ذكريات آخر يوم حدث فيه القصف، وتقول إنها عادت من صفها الدراسي بينما كان الكل مجتمعين في المنزل بعد صلاة الظهر، فطلبت من والدتها أن تغير مكانها إلى طابق آخر، فقالت لها والدتها ما يشبه كلمات الوداع الأخير “الله يسهل عليك، راح نشتاقلك”.
وتتابع روان أنه بعد 5 دقائق فقط حدث القصف، الذي أفقدها ذاكرتها جزئيا بسبب صدمة فراق الأهل دفعة واحدة، وهو أمر يفوق طاقتها واحتمالها.
وتأمل روان أن تتمكن فرق الدفاع المدني من إزالة الأنقاض من أجل العثور على أهلها، مؤكدة: “أتمنى أن أرى منهم حتى لو بقايا”. وتوضح روان أن حالها أفضل بوجود بقايا بيت ما زال يؤويها، ولكنه يبقى “بيتا بدون روح”.