“جريمة ضد الإنسانية”.. تركيا تفتح تحقيقا في هجوم البحرية الإسرائيلية على أسطول الصمود

شنت البحرية الإسرائيلية هجوما على "أسطول الصمود العالمي" أثناء إبحاره في المياه الدولية نحو قطاع غزة
شنت البحرية الإسرائيلية هجوما على "أسطول الصمود العالمي" أثناء إبحاره في المياه الدولية نحو قطاع غزة (أسوشيتد برس)

أطلقت النيابة العامة في العاصمة التركية أنقرة، اليوم الخميس، تحقيقا رسميا في الهجوم الذي شنته البحرية الإسرائيلية على “أسطول الصمود العالمي” أثناء إبحاره في المياه الدولية نحو قطاع غزة محمّلا بمساعدات إنسانية، وعلى متنه عدد من المواطنين الأتراك.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن مصادر قضائية قولها إن التحقيق يجري بموجب المادة 13 من قانون العقوبات التركي، التي تنص على أن “القوانين التركية والسلطة القضائية التركية مختصتان في الجرائم الدولية حتى لو ارتكبها أجنبي في بلد أجنبي”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وبدورها، شددت مصادر بوزارة الخارجية التركية، أن سفارة أنقرة في تل أبيب اتخذت الخطوات اللازمة لتوفير الحماية القنصلية للمواطنين المعنيين، وإبلاغ عائلاتهم بالتطورات.

“جريمة ضد الإنسانية”

وفي السياق ذاته، طالب حزب العدالة والتنمية التركي، إسرائيل بالإفراج فورا عن جميع الناشطين الذين احتجزتهم بعد الهجوم على أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة لكسر الحصار عنها.

جاء ذلك في منشور للمتحدث باسم الحزب عمر تشليك، الخميس، على منصة “إن سوسيال” التركية.

وقال تشليك، إنه يتعين “على إسرائيل الإفراج فورا عن مواطنينا وجميع من احتجزتهم بعد هجومها العدائي على أسطول الصمود العالمي”.

وبعث تشليك تحياته الحارة إلى جميع الموجودين في أسطول الصمود العالمي.

وتابع قائلا “سُجِّلت هجمات إسرائيل مرةً أخرى على أنها جريمة ضد الإنسانية واستمرار لعمليات الإبادة الجماعية. كما برهنت رحلة أسطول الصمود مجددا على أن البشرية لن تحيد عن مسارها، وستصل في النهاية إلى هدفها”.

“أمر غير مقبول”

وكان “أسطول الصمود” قد أعلن مساء الأربعاء عبر منصة “إكس” تعرّضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية، مؤكدا أن ما جرى يشكل “جريمة حرب”.

وخلال الأيام الماضية، طالبت منظمات دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، بتوفير الحماية لأسطول الصمود، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء على الأسطول “أمر غير مقبول”.

يشار إلى أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، سبق أن نفذت أعمال قرصنة ضد سفن متجهة إلى غزة، حيث استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن بشكل جماعي نحو غزة، التي يعيش فيها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة لكسر الحصار المستمر على القطاع منذ 18 عاما.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان