“حين يسبق الفيديو الغياب”.. رسائل تركها ناشطون من أسطول الصمود

سجّل عدد من الناشطين المشاركين في أسطول الصمود رسائل مصوّرة، تحسبًا لاعتراضهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن ظهور هذه المقاطع يعني أنهم تعرضوا للاختطاف ونُقلوا ضد رغبتهم إلى داخل إسرائيل.

وقالت ماريانا كونتي، وهي مواطنة برازيلية مشاركة في الأسطول: “إذا كنتم تشاهدون هذا الفيديو، فهذا يعني أنه تم اعتراضنا واختطافنا من قبل إسرائيل”.

كما قال صامويل ليسون من نيوزيلندا: “إذا كنتم تشاهدون هذا الفيديو، فأنا الآن مختطف من قبل الجيش الإسرائيلي، وقد نُقلت إلى إسرائيل ضد إرادتي”.

وكرّر نشطاء آخرون نفس الرسالة، بينهم ناشطة إسبانية تُدعى صوفيا آبارشيو، التي أضافت مناشدة لحكومتها: “أنا محتجزة ضد إرادتي. أطلب من الحكومة الإسبانية أن تضغط على إسرائيل من أجل إعادتي إلى منزلي”، كما دعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفته بـأعمال الإبادة الجارية في غزة.

من جانبه، قال الناشط البرازيلي برونو: “إذا شاهدتم هذا الفيديو، فهذا يعني أنني اختُطِفت بالفعل من قبل القوات العسكرية الصهيونية”.

أما الناشط الفنلندي جوهو بيرهونن، فطالب حكومة بلاده بوقف تواطئها في ما سماه أعمال الإبادة الجماعية، والعمل على إعادته سالمًا إلى بلده.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان