رئيسة الفريق القانوني لأسطول الصمود المغاربي تشرح الخطوات القادمة ضد الاحتلال (فيديو)

أكدت رئيسة الفريق القانوني لأسطول الصمود المغاربي نجاة هدريش، أن ما قام به الاحتلال من اختطاف نشطاء من المياه الدولية يعد جريمة حرب، إذ إن هدف الأسطول بالأساس هو فتح معبر إنساني عن طريق إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وأضافت خلال حديثها مع الجزيرة مباشر أن عمل الأسطول سلمي، إذ يسعى لإيصال الغذاء والدواء لأهالي غزة أمام سياسة التجويع التي تمارسها دولة الاحتلال.

وأكملت: “نؤكد أن مهمة أسطول الصمود العالمي تنسجم تماما مع مبادئ القانون الدولي الإنساني، لأن كل الاتفاقيات الدولية تمنع منع باتا وتحظر استخدام التجويع كوسيلة حرب أيا كانت، ثانيا اتفاقات الفصل الثمانية في محكمة الجنايات الدولة تعتبر أن استخدام التجويع جريمة حرب”.

وأوضحت أن هناك قرارات من محكمة العدل الدولية التي أصدرت رأيا استشاريا مبدأيا، العام الماضي، ذكرت أن الاحتلال الإسرائيلي هو غير قانوني منذ عام 2005، وهذا يعني أن المياه على سواحل غزة ليس لإسرائيل أي سيطرة عليها.

وقالت هدريش: “هذا يعني أن المهمة التي يقوم بها أسطول الصمود عن طريق المياه الدولية لا يحق لأي دولة أن تعترضها أو توقف سفينة مدنية، وكذلك إيصال المساعدات لأهل غزة تعتبر تنفيذا لقرارات محكمة العدل الدولية”.

وشددت على أن ما قامت به إسرائيل يعد اختطافا لنشطاء من المياه الدولية أثناء طريقهم الذي كان يقصد غزة، خاصة أنها أجبرتهم على الذهاب لميناء أسدود، موضحًة: “أنها ستقوم بإجراءات قضائية كتمريرهم مهاجرين غير شرعيين ومن ثم ترحيلهم”.

وأكدت أن الفريق القانوني سيتبع بالإجراءات كافة أمام محكمة العدل الدولية أو محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة إسرائيل على جريمة الحرب التي ترتكبها، وكذلك جريمة اختطاف النشطاء وإجبارهم على دخول الأراضي المحتلة وتغيير مسار رحلتهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان