مندوب أفغانستان لدى الأمم المتحدة: هذا ما اتفقنا عليه مع باكستان (فيديو)

أكد محمد سهيل شاهين مندوب أفغانستان لدى الأمم المتحدة أن سياسة بلاده تقوم على عدم السماح باستخدام أراضيها من قبل أي طرف لمهاجمة دولة أخرى.
وقال شاهين في مقابلة مع برنامج “المسائية” على شاشة الجزيرة مباشر إنه على هذا الأساس “اتفقنا مع باكستان على عدم السماح بأي هجمات تستهدف أيا من البلدين”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4تصعيد حدودي جديد بين الجارتين أفغانستان وباكستان
- list 2 of 4اعتقال أفغاني في تكساس بتهمة التهديد بتنفيذ هجوم انتحاري
- list 3 of 4الخارجية الأمريكية تصدر قرارا يخص حاملي الجوازات الأفغانية
- list 4 of 4ترامب يكشف هوية منفذ عملية إطلاق النار قرب البيت الأبيض ويتوعد بإجراءات عاجلة (فيديو)
وأضاف “اتفقنا أيضا على ألا تدعم باكستان أي أعمال عدائية داخل الأراضي الأفغانية”، مشيرا إلى أنه “كانت هناك العديد من الأعمال العدائية التي وقعت في أراضي أفغانستان ومنشؤها من باكستان، ومنها هجمات لتنظيم الدولة كان مصدرها إقليم بلوشستان”.
“لا علاقة لنا بحركة طالبان باكستان”
وشدد شاهين على أنه “لا علاقة لأفغانستان بحركة طالبان باكستان”، وقال “سياستنا هي ألا ندعم حركة طالبان باكستان وما تقوم به من هجمات أو اعتداءات داخل باكستان”.
وأضاف “هذه قضيتهم ولا علاقة لنا بها. نحن معنيون بنشر السلام والاستقرار في أفغانستان لأنه السبيل الوحيد لتحقيق الرخاء والازدهار للشعب الأفغاني”.
وأكد شاهين أن أفغانستان “لن تدعم أي جهة تنفذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية”، موضحا أنه “بالمقابل، تعهدت باكستان بعدم دعم أي أعمال عدائية داخل أفغانستان”.
وساطة قطرية تركية لوقف إطلاق النار
وكان المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد قد أعلن الأحد توقيع اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين أفغانستان وباكستان في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك في خطوة تهدف إلى ترسيخ السلام وحسن الجوار بين البلدين.
وأكد المتحدث أن الطرفين يشيدان بجهود كل من قطر وتركيا في تسهيل التوصل إلى هذا الاتفاق.
وأكد مجاهد أن الاتفاق يؤكد الالتزام بالسلام وحسن الجوار، وحل القضايا العالقة بين البلدين عبر الحوار، وليس عبر التصعيد. ولضمان استمرارية الاتفاق وشفافية تنفيذه، يتضمن الاتفاق إنشاء آلية بإشراف البلدين الوسيطين، قطر وتركيا.
ومن جانبه أعرب وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار عن ترحيبه بالاتفاق، الذي تم التوصل إليه في الدوحة، وأشار إلى تدشين آلية مراقبة الاتفاق خلال الاجتماع القادم الذي ستستضيفه تركيا.