مصر وقطر تعلقان على هجمات الدعم السريع في الفاشر

أدانت كل من دولة قطر وجمهورية مصر العربية، في بيانين منفصلين، الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور السودانية، وعبَّرتا عن قلقهما البالغ إزاء “الكارثة الإنسانية المتفاقمة” في المدينة، مؤكدتين ضرورة وقف القتال واحترام القانون الإنساني الدولي والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
قطر تدين “الانتهاكات المروعة”
ففي الدوحة، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانة دولة قطر للانتهاكات “المروعة” التي شهدتها مدينة الفاشر خلال الهجمات الأخيرة، مشيرة إلى “قلق الدوحة العميق من الأوضاع الإنسانية المأساوية في المدينة التي تعاني حصارا ومعارك متواصلة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
وشددت الوزارة على وجوب “اضطلاع قوات الدعم السريع بمسؤولياتها في حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع الالتزام بما نص عليه إعلان جدة بشأن احترام القانون الإنساني الدولي ووقف الانتهاكات بحق السكان المدنيين”.
وجددت الخارجية القطرية موقف الدوحة الداعي إلى حل النزاع المسلح في السودان عبر الحوار والوسائل السلمية، مؤكدة في الوقت ذاته تمسُّكها بوحدة السودان واستقلاله وسيادته وسلامة أراضيه، ورفضها لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية، معبّرة عن دعمها لتطلعات الشعب السوداني نحو السلام والتنمية والاستقرار.
قلق مصري من تدهور الأوضاع الأمنية
وفي القاهرة، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا، أعربت فيه عن قلق مصر البالغ من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في السودان، ولا سيما في مدينة الفاشر التي تشهد معارك عنيفة منذ أسابيع.
ودعت القاهرة إلى اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتحقيق هدنة إنسانية فورية في جميع أرجاء البلاد، تمهيدا للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، يحفظ أرواح المدنيين وسبل معيشتهم اليومية.
وأكد البيان مواصلة مصر تقديم الدعم الكامل للسودان لتجاوز محنته الراهنة، مشددا على ثبات الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفض القاهرة القاطع لأي محاولات لتقسيم البلاد أو المساس بمؤسساتها الوطنية.