“سلسة طويلة من الأكاذيب”.. أسطول الصمود العالمي يكشف زيف مزاعم بن غفير

بن غفير طالب بسجن المعتقلين من أسطول الصمود لأشهر لكي لا يكرروا المحاولة
بن غفير طالب بسجن المعتقلين من أسطول الصمود لأشهر لكي لا يكرروا المحاولة (رويترز)

وصف الفريق الإعلامي لأسطول الصمود العالمي ادعاءات وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بأن الأسطول لم يحمل سوى القليل من المساعدات الإنسانية أو لم يحمل أي منها، بأنها “ليس فقط موقف زائف يمكن التحقق منه، بل إنه موقف فاحش بعد عامين من الإبادة الجماعية في قطاع غزة“.

وكان بن غفير قال في منشور على منصة إكس الجمعة إن “قرار (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو “السماح لأنصار الإرهاب في الأسطول بالعودة إلى بلدانهم” بأنه “خطأ فادح”، مضيفا أنه “كان يجب إبقاؤهم في السجن لعدة أشهر”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأكد الفريق الإعلامي لأسطول الصمود في بيان اليوم الجمعة أنه “تم بشكل دقيق توثيق حمولة السفن المشاركة في الأسطول، التي تشمل مستلزمات طبية وأغذية ومواد لازمة لإنقاذ حياة الناس في غزة الذين تقوم إسرائيل بتجويعهم بشكل منهجي”.

إسرائيل قامت باعتراض سفن أسطول الصمود في المياه الدولية
إسرائيل قامت باعتراض سفن أسطول الصمود في المياه الدولية (رويترز)

“أدلة لا يمكن إنكارها”

وقال البيان أن المشاركين في أسطول الصمود، ومن بينهم صحفيون وناشطون في مجال حقوق الإنسان وأعضاء في البرلمانات وعاملون بمنظمات الإغاثة، “أظهروا أدلة لا يمكن إنكارها على وجود المساعدات على متن السفن”.

واضاف البيان أن إنكار إسرائيل لوجود المساعدات على هذه السفن “حلقة أخرى في سلسلة طويلة من الأكاذيب التي يجب على وسائل الإعلام التوقف عن تبييضها من خلال عبارات مثل: تقول إسرائيل”.

وأوضح البيان أن نهج أسطول الصمود العالمي كان دوما واضحا، إذ أن مهمته هي “كسر الحصار (على قطاع غزة)، وفتح ممر إنساني لتوصيل المساعدات بشكل مستدام”.

وتابع بيان أسطول الصمود العالمي قائلا إن “الإمدادات التي حملناها حقيقية ومعبرة: حقيقية لأنها ضرورية للغاية، ومعبرة لأن السفن المدنية لا تستطيع حمل كامل احتياجات غزة من المساعدات، وهو ما لن يتحقق إلا برفع الحصار”.

متظاهرون في ميلان ينددون باعتقال الناشطين على سفن أسطول الصمود
متظاهرون في ميلان ينددون باعتقال الناشطين على سفن أسطول الصمود (رويترز)

“التضليل الإسرائيلي ليس جديدا”

وأضاف البيان أن “التضليل الإسرائيلي ليس جديدا”، مشيرا إلى أن هذا التضليل “يصدر عن نفس النظام الذي يدعي أنه لا يقصف المستشفيات، ولا يقوم بتجويع الفلسطينيين، ولا يعرقل القوافل، ولا يُعدم المدنيين وعمال الإغاثة”.

وأشار البيان إلى أن “منظمات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة وعددا لا يحصى من الصور ومقاطع الفيديو والشهادات تؤكد الحقيقة، وهي إن إسرائيل تتعمد استخدام الجوع سلاحا، وتمنع المساعدات، وتقصف مراكز توزيع الغذاء، وتدفع العائلات للموت جوعاً”.

وحذر البيان المؤسسات الإعلامية من “تكرار أكاذيب إسرائيل”، وأكد أنه “يُعدّ تواطؤًا في التستر على الإبادة الجماعية”، وطالبها “بعدم اعتبار التصريحات الإسرائيلية ذات مصداقية”، و”عدم تضخيم دعاية تم تكذيبها مرارا على حساب أرواح مئات الآلاف من الفلسطينيين”.

أهداف حملة التشهير

وعن أهداف ما وصفها البيان “بحملة التشهير” الإسرائيليىة ضد الأسطول، قال إنها “لا تتعلق بالمساعدات، بل تتعلق بمحاولة إسرائيل محو الأدلة على جرائمها من خلال نزع الشرعية عن أولئك الذين يسعون إلى دعم القانون الدولي”.

غير أنه لا يمكن لإسرائيل، وفق البيان “محو الحقيقة: صور المجاعة والأطفال النحفاء والعائلات البائسة المحفورة في ضمير العالم”.

وطالب البيان المجتمع الدولي “بالتوقف عن نقل أكاذيب إسرائيل، والعمل على إنهاء الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وإنهاء المجاعة ووقف الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل بحق سكان القطاع”.

ومن جانبها، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، بيانا دانت فيه اقتحام بن غفير لمكان احتجاز المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متن أسطول الصمود العالمي، واعتبرت محاولته تهديدهم وإهانتهم “انعكاسا لغطرسة وانحطاط قادة الكيان الصهيوني”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان