رئيس وزراء السودان يوجه رسالة إلى مجلس الأمن بعد “جرائم” الفاشر (فيديو)

دعا رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، يوم الخميس، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ “إجراءات عملية” تكفل حماية المدنيين ومحاسبة كل من تورط في هذه الأفعال “الإجرامية” بمدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور غرب السودان.
وأكد إدريس في خطاب متلفز بثه التلفزيون الرسمي أن “ما حدث في الفاشر من تقتيل وترويع هي جرائم حرب إبادة وتطهير عرقي، لشعب عريق”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4“ماذا عن الدعم السريع؟”.. مذكرة لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية تنظيمين إرهابيين
- list 4 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
وأضاف: “نطالب مجلس الأمن الدولي والمنظمات الإقليمية والدول المؤثرة بإجراءات حاسمة وسريعة تتضمن وقف فوري للجرائم والانتهاكات الجارية، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين… ومحاسبة كل من خطط أو موّل أو نفذ أو سهل هذه الإجراءات والأفعال الإجرامية”.
وأضاف إدريس: “السودان ليس ساحة لتصفية الحسابات ولا ميدانا للروايات الزائفة، وشعبنا يقدم اليوم درسا في الصمود والكرامة وينتظر من المجتمع الدولي وقفة مع الحق والعدالة، لا الاكتفاء ببيانات الشجب الخجولة”.
ودعا إدريس المنظمات الدولية والإقليمية إلى “تحمل مسؤولياتها كاملة وأن تتخذ موقفا واضحا يجرم ويدين الجرائم والانتهاكات، وتعمل على وقفها وملاحقة مرتكبيها”.
وفي ختام خطابه، ناشد رئيس الوزراء السوداني الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي للعمل سريعا على تجريم ما يحدث في دارفور وإدانته، مؤكدا أن شعب السودان سيظل صامدا ولن ينكسر رغم الجراح والآلام.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات دولية وأممية قوات الدعم السريع بارتكاب “مجازر وانتهاكات إنسانية” بحق المدنيين في مدينة الفاشر، تشمل “إعدامات ميدانية”، واعتقالات، وعمليات تهجير، خلال اقتحامها للمدينة التي كانت تحاصرها منذ أكثر من عام.