الطفل الغزي أمير الشندغلي ضحية جديدة لمرض غامض ينهش جسده (فيديو)

في قلب قطاع غزة، حيث لا دواء ولا تشخيص، يعيش الطفل أمير الشندغلي (12 عاما) معاناة لا يتحملها جسده الهزيل.
أصيب أمير بحالة صحية غامضة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بدأت بتساقط كامل لشعره، وتدهورت حالته تدريجيا حتى بات جسده أشبه بهيكل عظمي، لا يقوى على الوقوف.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“ارتبطت أرواحهم بقطر”.. قطر الخيرية تكرّم ذكرى الأطفال الأيتام الذين كفلتهم واستُشهدوا (فيديو)
- list 2 of 4أيام الله.. زمن الفتن
- list 3 of 4ولادة في ظل النزوح.. أمهات سودانيات يكافحن للحصول على الرعاية الصحية والغذاء (فيديو)
- list 4 of 4برد غزة يهدد حياة الرضع.. معاناة داخل قسم الأطفال بمجمع ناصر الطبي (فيديو)
يقول مصطفى الشندغلي، والد أمير، إن حالته بدأت نتيجة إصابته باضطرابات صحية ونفسية، “نتيجة الضربات والصواريخ والأحزمة النارية وصار عنده مضاعفات كثيرة”.
ويضيف أن حالته بدأت أولا بتساقط كامل للشعر، تلاها ظهور أعراض صدرية وجلدية، إلى جانب ضعف شديد في البنية الجسدية، حتى أصبح جسده هزيلا يشبه الهيكل العظمي.
ويؤكد والد الطفل أمير أنه رغم إجراء عشرات الفحوصات الطبية في مختلف مستشفيات غزة، فإن حالته لا تزال غير مشخصة حتى الآن، إذ كانت التحاليل المخبرية جميعها تظهر نتائج طبيعية، باستثناء تأكيد وجود سوء تغذية حاد.
ويذكر أنه لجأ إلى إجراء فحوصات إضافية على نفقته الخاصة، رغم ضيق الحال، حيث تجاوزت التكلفة 500 شيكل، سعيا لمعرفة ما يعانيه ابنه، لكن دون جدوى.
ويشكو والد أمير أنه في كل مرة كان يُنقل فيها ابنه إلى المستشفى، يتم تعليق المحلول الوريدي له، ثم يُطلب من ذويه العودة به إلى المنزل، باعتبار أن وضعه مستقر، غير أن الطفل ما يلبث أن ينهار جسديا، ويُعاد إلى المستشفى من جديد، دون تحسّن فعلي في حالته الصحية.
ومع تفاقم الحالة الصحية للطفل، بدأت تظهر عليه آثار نفسية صعبة نتيجة التنمر على مظهره الخارجي، ما دفع والده للتضامن معه، فبدأ بحلاقة شعره بشكل دائم دعما لابنه، ومحاولة لرفع معنوياته، “يعني الولد صار يعني صابته حالة نفسية لكن أنا شجعته وأنا صرت أحلق زيه من التساقط. شجعته صرت أحلق زيه”.
وفي ظل عجز القطاع الصحي عن التعامل مع الحالة، يناشد والد أمير الجهات الدولية والإنسانية التدخل العاجل لنقل ابنه للعلاج خارج غزة، مؤكدا استعداده للتضحية بكل ما يملك من أجل إنقاذ فلذة كبده، ومعرفة طبيعة المرض الذي ينهش جسد ابنه دون تفسير.