بورتلاند تنتفض ضد ترامب وترفض عسكرة الشوارع (فيديو)

تظاهر العشرات في مدينة بورتلاد، بولاية أوريغون الأمريكية رفضا لإرسال إدارة الرئيس دونالد ترامب الحرس الوطني إلى المدينة.
كان الرئيس الأمريكي أعطى أوامر بنشر جنود الحرس الوطني في مدينة بورتلاند الشمالية الغربية يوم 28 من سبتمبر/أيلول.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
- list 2 of 4مفاوض إسرائيلي سابق يكشف معالم المرحلة القادمة في غزة وما يحتاج إليه الفلسطينيون (فيديو)
- list 3 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 4 of 4مسعد بولس: طرفا النزاع في السودان استخدما الجوع “تكتيك” حرب
ويقول ترامب إن نشر القوات ضروري لمكافحة الجريمة والاحتجاجات ضد إدارة الهجرة.
وكرد فعل على أوامر ترامب قامت سلطات ولاية أوريغون الأميركية، يوم 29 سبتمبر برفع دعوى قضائية تطالب فيها بوقف نشر جنود الحرس الوطني.
واتهمت الدعوى التي رفعتها سلطتا أوريغون وبورتلاند ترامب بالتجاوز، قائلة إن خطوته “كانت مدفوعة برغبته في تطبيع استخدام القوات العسكرية في أنشطة إنفاذ القانون المحلية العادية”، خاصة في الولايات التي يديرها خصومه السياسيون.
واعتبرت سلطات ولاية أوريغون في دعواها أن لا حاجة لنشر قوات الحرس الوطني في بورتلاند، لأن الاحتجاجات هناك ضد إدارة الهجرة والجمارك كانت صغيرة وسلمية، على عكس ادعاءات ترامب.
أضافت أن نشر ترامب للقوات بكثافة يهدد بتصعيد التوتر وإثارة اضطرابات جديدة.
وقام المتظاهرون في بورتلاند ومدن أخرى بإغلاق مداخل مقار إدارة الهجرة والجمارك بشكل متقطع في الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى بعض الصدامات.
ويخشى المسؤولون في بورتلاند من تكرار ما حدث في صيف عام 2020، خلال فترة ولاية ترامب الأولى، عندما شهدت المدينة موجة من الاشتباكات العنيفة في أعقاب مقتل جورج فلويد على يد الشرطة.
ومنذ عودته إلى السلطة في يناير/كانون الثاني، نفّذ ترامب تعهده الانتخابي بملاحقة المهاجرين غير الشرعيين وترحيلهم في حملة يقول محامون ومنظمات غير حكومية إنها أدت إلى انتهاكات متكررة لحقوق الناس.