شاهد: بن غفير يقتحم المسجد الأقصى ويصلي “لتدمير حماس” بحماية شرطة الاحتلال

أفادت مصادر للجزيرة مباشر بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اقتحم المسجد الأقصى، اليوم الأربعاء، بحماية شرطة الاحتلال، بالتزامن مع إحياء ثاني أيام “عيد العرش اليهودي”.
واعتبر بن غفير أن اقتحامه المسجد الأقصى انتصارا في ذكرى انطلاق عملية طوفان الأقصى قبل عامين، وأشار إلى المكانة للمسجد الأقصى في نظر أهل غزة حيث يحتفظ كل منزل في القطاع للمسجد.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وأكد بن غفير أنه حضر للصلاة لتحقيق رئيس الوزراء النصر الكامل على حماس.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الاقتحام قاده بن غفير مع مجموعة من المستوطنين، وأنهم دخلوا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة.
وأعلنت اوقاف القدس أن 1300 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم في ثاني أيام عيد العرش اليهودي
ونشرت القناة 7 الإسرائيلية يظهر بن غفير وهو يصلي في باحات المسجد الأقصى
ونفذ المستوطنون جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية داخل باحات المسجد، كما قاموا بحمل القرابين النباتية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ضمن إحياء “عيد العرش”.
بيان حماس
ومن جانبها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان لها اليوم، أن اقتحام “المتطرف” بن غفير للمسجد الأقصى تزامنا مع الذكرى 35 لمجزرة الأقصى الأولى ليس حدثًا عابرًا، بل رسالة عدوانية تسعى إلى تكريس واقع التقسيم الزماني والمكاني، وفرض السيطرة الاحتلالية على المسجد الأقصى، في إطار مشروع تهويدي متكامل يستهدف الوجود العربي والإسلامي في القدس.
وتستغل سلطات الاحتلال تستغل الأعياد اليهودية بهدف التصعيد في مدينة القدس، من خلال تبرير الاقتحامات، وإغلاق منافذ المدينة، وتحويلها إلى ثكنة عسكرية لمنع دخول الفلسطينيين إليها. وتوفر السلطات الحماية الكاملة للمستوطنين لاستباحة المكان وأداء طقوسهم التلمودية، وهو ما يعد تصعيدا يفاقم التوتر في المدينة المقدسة.