أيمن عودة يكشف تخبط اليمين المتطرف الإسرائيلي بعد السابع من أكتوبر (فيديو)

قال رئيس قائمة الجبهة العربية للتغيير بالكنيست الإسرائيلي أيمن عودة إن إسرائيل تعيش أزمة بنيوية عميقة.
وأوضح عودة، في حديثه لبرنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، أن هذه الأزمة تظهر في سياسات التحقيق، حيث أقامت إسرائيل لجان تحقيق رسمية في قضايا تتعلق بالنفط، والرياضة والصحة، لكنها لم تقم بعد بإقامة لجنة تحقيق رسمية حول أحداث السابع من أكتوبر، رغم أن تداعيات هذه الأحداث تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مع احتفالات عيد الميلاد.. النازحون في جنوب لبنان يأملون عودة آمنة إلى ديارهم (فيديو)
- list 2 of 4بحبح: ترامب يتفهم صعوبة تسليم آخر جثة لإسرائيل وحماس تعمل جاهدة للوصول إليها
- list 3 of 4شهيدان في غارتين للاحتلال جنوبي لبنان (فيديو)
- list 4 of 4تحت تهديد السلاح.. مستوطنون يختطفون مزارعا فلسطينيا ويحتجزونه لساعات (فيديو)
وأكد أن هناك ضرورة لإقامة لجنة تحقيق رسمية في مواضيع قتل السلام، قتل اتفاقية أوسلو، حصار غزة، وكذلك الجرائم ضد الإنسانية وحرب الإبادة في غزة بعد السابع من أكتوبر. لكنه أشار إلى أن الموقف الإسرائيلي التقليدي، رغم عنصريته، كان دائمًا يعطي مساحة لإنشاء لجنة تحقيق رسمية، وهو ما لم يعد موجودًا اليوم، مشيرًا إلى أن إسرائيل تغيرت نحو الضعف وليس القوة.
وأشار عودة إلى محاولة سن قانون ضد القنوات الأجنبية، وبالأخص قناة الجزيرة، معتبراً أن منعها بعد عقود من البث دون قيود يمثل علامة ضعف وليس قوة.
وأضاف أن هناك إجراءات لإعدام الفلسطينيين المشاركين في عمليات وصفت بالمخربة، وهي خطوة تتعارض مع توصيات الشاباك والأجهزة الأمنية، واعتبرها تصرفًا عصبيًا يعكس فشل اليمين الإسرائيلي في هذه الحرب، فحتى مع الانتصارات العسكرية وارتكاب حرب إبادة، لم يتمكن اليمين من تحقيق انتصار سياسي على القضية الفلسطينية، وأوضح أن محاولات تهجير أهالي غزة لم تنجح، وأصبحت القضية الفلسطينية محورًا للتحرر على مستوى العالم، رغم الخسائر الإنسانية الكبيرة التي تكبدها الشعب الفلسطيني.
وحول مناقشة القانون الخاص بالقنوات الأجنبية، أكد عودة أن هناك قوانين إضافية تقترح إغلاق قنوات جديدة، معربًا عن اعتقاده أن التضييق على الإعلام يعكس ضعف الدولة، إذ إن القوة الحقيقية تظهر عندما تُتاح جميع الروايات ويُسمع الصوت الرسمي بجانب الآخرين، بدلاً من قصر الرسائل على المؤسسة الرسمية فقط.
أما عن المستقبل السياسي لحكومة نتنياهو، فقد رأى عودة أن الحكومة تسعى لتحقيق أهداف سياسية لم تنجح في تحقيقها بالحرب، مشيرًا إلى أن الحديث الإعلامي الإسرائيلي عن إعادة قوة إيران وحزب الله ليس صدفة، بل جزءا من تهيئة الرأي العام لحرب محتملة.
ولفت إلى تغير لغة نتنياهو بعد لقاء كوشنر، من خطاب “إما الخضوع أو الاغتيال” لحماس إلى “سنتصرف بما تمليه مصلحة إسرائيل”، وهو تحول مهم في القضية العينية المتعلقة بأفراد حماس في أنفاق رفح.
وأشار إلى أن محاولات الحكومة السياسية تشمل أيضًا وقف الحرب، الهجرة والتهجير الفعلي من غزة، وإنشاء حكومة تكنوقراط في الضفة، بما يجعل المشروع الفلسطيني بلا سياسة ويقتصر على المعيشة، مشددًا على أن الضغوط العربية، بما في ذلك دور كوشنر، لها تأثير محدود لكن مهم في هذا السياق، بينما إسرائيل تسعى لتحقيق أهدافها السياسية.