بدء التصويت العام في الانتخابات التشريعية بالعراق (فيديو)

بدأ الناخبون في العراق اليوم الثلاثاء، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية يسعى من خلالها رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني للفوز بفترة ثانية.
تضم انتخابات هذا العام عددًا من المرشحين الشبان الذين يأملون دخول عالم السياسة، إلا أن فرصهم لا تزال غير مؤكدة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4استعداد وتأهب.. أمريكا تقلص بعثتها في العراق وتسحب عائلات جنودها من البحرين والكويت
- list 2 of 4الجزيرة 360.. هُوية الأبطال.. عزام العراقي
- list 3 of 4شاهد: “المقاومة الإسلامية” في العراق تقصف إسرائيل بصواريخ “الأرقب”
- list 4 of 4“تغطية الفساد”.. ناشطون يهاجمون دائرة صحية بالعراق بعد نشرها صور طعام من الإنترنت على أنها وجبة للمرضى
المرشحون
ويتنافس في الانتخابات 7 آلاف و743 مرشحا، منهم 5 آلاف و496 رجلا وألفان و247 امرأة، ويحق لنحو 21 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم لاختيار 329 عضوا في مجلس النواب، الذي يتولى انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة.
وبدأت الدورة الحالية لمجلس النواب في 9 يناير/كانون الثاني 2022، وتستمر 4 سنوات حتى 8 يناير/كانون الثاني 2026.
ووفق القانون العراقي، يجب إجراء الانتخابات التشريعية قبل 45 يوما من انتهاء الدورة البرلمانية. ويضم البرلمان الحالي 320 نائبا، وتمتلك أحزاب وتيارات شيعية الغالبية فيه.
وتتقاسم السلطات الثلاث مكونات مختلفة، إذ تعود رئاسة الجمهورية تقليديا إلى الأكراد، ورئاسة الوزراء إلى الشيعة، ويتولى العرب السنة رئاسة البرلمان.

استطلاعات الرأي
ومن المتوقع أن يفوز الائتلاف الذي ينتمي إليه السوداني بأكبر عدد من المقاعد لكنه لن يحصل على الأغلبية، مما قد يعني إجراء محادثات على مدى أشهر بعد الانتخابات بين الأحزاب الشيعية والسنية، وكذلك الأحزاب الكردية لتقاسم المناصب الحكومية واختيار رئيس للوزراء.
ويتوقع محللون وخبراء في مجال استطلاعات الرأي أن تنخفض نسبة الإقبال إلى أقل من المستوى القياسي المنخفض البالغ 41 بالمئة في عام 2021، ويرجع ذلك جزئيا إلى خيبة الأمل العامة ومقاطعة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الذي يمثل قاعدة دعم كبيرة تضم مئات الآلاف من الناخبين.
ومع ذلك فإن التصويت، الذي من المتوقع أن تظهر نتائجه بعد عدة أيام، يأتي في وقت حساس بالنسبة للبلاد.
وبموجب نظام تقاسم السلطة في العراق، يجب أن يكون رئيس الوزراء شيعيا ورئيس البرلمان سنيا ورئيس الجمهورية كرديا.

ضغوط داخلية
سيواجه الفائزون في الانتخابات ضغوطا في الداخل لتقديم تحسينات ملموسة في الحياة اليومية ومنع الغضب الشعبي الناتج عن الفساد من الانفجار وتحوله إلى احتجاجات، كما حدث خلال المظاهرات الحاشدة في عامي 2019 و2020.
وسيتعين على الحكومة المقبلة أن تتعامل مع التوازن الدقيق بين النفوذ الأمريكي والإيراني، وإدارة عشرات الجماعات المسلحة التي ترتبط بعلاقات أقوى مع طهران والمسؤولة أمام قادتها أكثر من مسؤوليتها أمام الدولة، كل ذلك في الوقت الذي تواجه فيه ضغوطا متزايدة من واشنطن لتفكيك تلك الجماعات.
بدأ العراق إجراء الانتخابات البرلمانية في 2005 بعد الغزو الأمريكي عام 2003 الذي أطاح بالرئيس صدام حسين.