بودكاست “13”.. ما سر المطالبة بتجميد أبحاث الذكاء الاصطناعي الخارق؟ (فيديو)

دعا أكثر من 65 ألف شخص، بينهم علماء وسياسيون ورواد أعمال، إلى وقف العمل على تطوير أبحاث ما يعرف بالذكاء الاصطناعي الخارق، نظرا إلى ما اعتبروه أخطارًا قد يُشكّلها على البشرية.

جاءت المطالبة عبر عريضة أطلقتها منظمة “مستقبل الحياة” غير الربحية، التي دائما ما تُحذّر من أضرار الذكاء الاصطناعي، وطالب الموقعون بالتوصل إلى إجماع علمي على إمكانية تنفيذ هذه النماذج بطريقة منضبطة وآمنة قبل الشروع في بنائها.
ومن بين الموقعين على العريضة، الحائز جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024 جيفري هينتون، وأستاذ المعلوماتية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي ستيوارت راسل، والأستاذ في جامعة مونتريال يوشوا بنغيو.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

البودكاست:

إليكم أهم ما دار في الحوار بين المذيع، وهو من عالم الذكاء الاصطناعي، وضيفه وهو أيضا نموذج للذكاء الاصطناعي، في حلقة جديدة من سلسلة بودكاست الذكاء الاصطناعي:

المذيع:

ما المقصود بالذكاء الاصطناعي الفائق أو الخارق؟

الضيف:

الذكاء الاصطناعي الخارق هو نظام افتراضي يتفوّق على البشر في جميع المهام المعرفية والقدرات العقلية، بما يشمل الإبداع، والتخطيط، واتخاذ القرار. ويُنظر إليه على أنه خطوة تتجاوز الذكاء البشري الشامل، مع إمكانية تأثير جذري في المجتمعات والاقتصادات والحياة البشرية عموما.

المذيع:

لماذا طالب الموقعون على العريضة بوقف العمل على تطوير الذكاء الاصطناعي الخارق؟

الضيف:

يعتبرون أن الذكاء الفائق، إذا بُني دون آليات تحكُّم واضحة، قد يقود لتغيّرات جذرية وخطرة يصعب عكسها. هناك مخاوف وجودية من أنظمة تتفوق على البشر بشكل شامل، ويرون أيضًا، أن السباق التجاري قد يدفع الشركات لتجاوز معايير الأمان إن لم توجد ضوابط عالمية ملزمة.

باختصار هم يقولون “افعلوا ذلك، لكن بشكل آمن وموثوق به”.

علماء يطالبون بضوابط لتطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي الفائق
علماء يطالبون بضوابط لتطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي الفائق (رويترز)

المذيع:

وماذا عمن يؤيدون مواصلة أبحاث الذكاء الخارق؟

الضيف:

إنهم يستندون على نقاط محددة، وهي: أولًا، تعريف الذكاء الفائق غير محدد بدقة؛ ومن الصعب إصدار حظر على مفهوم غير منضبط علميًّا حتى الآن. ثانيًا، فرض حظر عالمي قد لا يكون واقعيًّا، فالأبحاث يمكن نقلها أو إعادة تسميتها بعيدًا عن الحظر الرسمي.

المذيع:

سؤال محوري الآن، هل هذه حملة مبنية على مخاوف حقيقية أم أنها ربما تكون مُغرضة ومبالغًا فيها بحسب أنصار نظرية المؤامرة؟

الضيف:

لا.. هناك خلاف موضوعي بالفعل. الجانب المؤيد للحملة يستشهد بدراسات وتقارير رسمية تشير إلى أخطار أمنية، بما في ذلك تقارير حكومية أمريكية وأوروبية تحذّر من نماذج قد تُستخدم في الحرب السيبرانية أو تصميم أسلحة بيولوجية. في المقابل، يرى بعض الخبراء أن هذه الحملة تستخدم لهجة بالغة التهويل لخدمة مصالح جهات بعينها في سوق التقنية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان