معظمهم من الروهينغيا.. انتشال 21 جثة إثر غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل ماليزيا

أعلنت السلطات في تايلاند وماليزيا، الاثنين، انتشال 21 جثة على الأقل وتكثيف عمليات البحث بعد غرق قارب يحمل مهاجرين قبالة جزيرة لانكاوي الماليزية.
وقالت السلطات إن القارب، الذي انقلب قبل أربعة أيام، كان يُقل مهاجرين غير نظاميين من بورما، يُعتقد أن معظمهم من أقلية الروهينغيا المسلمة، ضمن مجموعة تضم نحو 300 شخص موزعين على قوارب عدة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4كاست المحافظ يفوز بالانتخابات الرئاسية في تشيلي
- list 2 of 4إدارة ترامب تخطط لتوسيع قائمة الدول المحظور على مواطنيها دخول الولايات المتحدة
- list 3 of 4الولايات المتحدة تعلّق جميع طلبات الهجرة لمواطني 19 دولة
- list 4 of 4فنزويلا توافق على استئناف رحلات إعادة المهاجرين من الولايات المتحدة
وجرت عمليات البحث في محيط جزيرة تاروتاو التايلاندية شمال لانكاوي، حيث أوضح روملي مصطفى، رئيس وكالة الأمن البحري في ولايتي قدح وبرليس، أنه عُثر على خمس جثث خلال نهار الاثنين، تضاف إلى سبع جثث انتُشلت خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتبيَّن أنها جميعا من الروهينغيا.
وأضاف مصطفى أن “السلطات التايلاندية انتشلت حتى الآن تسع جثث، ولم يُعثر على أي ناجين في المياه التايلاندية”، مشيرا إلى مشاركة 12 قاربا في عمليات البحث وسط ظروف إبحار صعبة.
وبحسب الشرطة الماليزية، فإن 13 شخصا جرى إنقاذهم، بينهم من الروهينغيا ومن بنغلاديش، في حين كانت بين الضحايا ست نساء من الروهينغيا وفتاة من الأقلية ذاتها. وتشير التحقيقات إلى أن المجموعة غادرت بورما قبل نحو أسبوعين.
وتعاني أقلية الروهينغيا -ومعظم أفرادها من المسلمين- اضطهادا مزمنا في بورما ذات الأغلبية البوذية، وتعرَّض الآلاف منهم للنزوح القسري منذ حملة القمع العسكري عام 2017، ليخوض كثيرون منهم رحلات بحرية محفوفة بالأخطار نحو ماليزيا أو إندونيسيا.
ووفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد لقي أكثر من 650 من الروهينغيا مصرعهم في مياه المنطقة خلال عام 2024.