المنظمة الدولية للهجرة: مصرع 42 مهاجرا ونجاة 7 جراء غرق قارب قبالة السواحل الليبية

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان اليوم الأربعاء أن قاربًا مطاطيًا يقل 49 مهاجرًا ولاجئًا انقلب قبالة سواحل ليبيا، مما أسفر عن مقتل 42 شخصًا على الأرجح.
وأفادت المنظمة الدولية، بمصرع 42 مهاجرا ونجاة 7 جراء غرق قارب قبالة السواحل الليبية- من بينهم 29 سودانيا- في أحدث مأساة قبالة سواحل ليبيا، إثر غرق مركب كان قد غادر منطقة زوارة منذ أكثر من أسبوع.

انقلاب القارب وإلقاء الركاب في البحر
وبحسب ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الأربعاء، كان المركب المنكوب يقل 49 مهاجرا من بينهم امرأتان، وقالت إن السلطات الليبية نفذت عملية إنقاذ في 8 نوفمبر/تشرين الثاني بالقرب من حقل البوري النفطي بعد انقلاب القارب الذي غادر مدينة زوارة الساحلية الليبية.
ووفقًا لرواية للناجين، غادر القارب زوارة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وبعد نحو 6 ساعات من إبحاره، تسببت أمواج عاتية في تعطل المحرك، مما أدى إلى انقلاب القارب وإلقاء جميع الركاب في البحر.
وبعد انجرافه في البحر لمدة ستة أيام، لم يتم إنقاذ سوى سبعة رجال من بينهم أربعة من السودان، واثنان من نيجيريا، وواحد من الكاميرون، ومن بين الضحايا أيضا ثمانية من الصومال، وثلاثة من الكاميرون، واثنان من نيجيريا.
غرق مئات الضحايا
وبحسب بيانات المنظمة، لقي نحو 378 مهاجرا حتفهم العام الجاري في عمليات عبور لوسط البحر الأبيض المتوسط التي تشمل أساسا القوارب المنطقة من سواحل ليبيا وتونس.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد المهاجرين الذين غرقوا في البحر المتوسط قد تجاوز بالفعل الألف هذا العام وأن حادثة هذا الأسبوع رفعت العدد “أكثر” من ذلك.
وتشير بيانات المنظمة إلى أن 2452 شخصا لقوا حتفهم في أنحاء البحر المتوسط جراء مثل هذه الحوادث خلال عام 2024.. وقالت “هذا الحادث المأساوي، الذي يأتي بعد أسابيع فقط من حوادث مميتة أخرى قبالة صرمان ولامبيدوزا، يعكس المخاطر المستمرة التي تواجه المهاجرين واللاجئين على طول طريق وسط البحر المتوسط”.