تحولت إلى ركام.. مشاهد صادمة للجامعة الإسلامية في غزة بعد العدوان الإسرائيلي (فيديو)

رصدت كاميرا الجزيرة مباشر، اليوم الأربعاء، آثار الدمار الواسع الذي أصاب الجامعة الإسلامية، التي تقع غرب مدينة غزة في حي الرمال الجنوبي، وتبعد كيلومترا واحدا تقريبا عن شاطئ بحر القطاع.

والجامعة الإسلامية مؤسسة أكاديمية مستقلة تقع في قطاع غزة، تأسست عام 1978، وانبثقت عن معهد الأزهر الديني، وتعمل بإشراف وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، وقد حصلت على عضوية اتحاد الجامعات العربية والإسلامية.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

تدمير ممنهج

وبيّنت المشاهد دمارا كبيرا طال المؤسسة ومبانيها التي كانت قبل الحرب مميزة وعامرة، ومسجدها الكبير الذي كان يمثل رمزا معماريا مميزا وسط الجامعة.

وأظهرت اللقطات الجوية، حجم الدمار والخراب الذي لحق بالمباني والمرافق في الجامعة، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث استُهدفت عدة مرات.

كما بينت الصور، تهدم معظم المباني، بما فيها مباني الإدارة ومبنى كليات الهندسة والعلوم والطب والآداب، ولحق الدمار أيضا بالمكتبة المركزية وقاعة المؤتمرات الرئيسية وغيرها من مرافق الجامعة.

إسرائيل حولت ما تبقى من مباني جامعات غزة إلى ثكنات عسكرية ومراكز اعتقال
إسرائيل حولت ما تبقى من مباني جامعات غزة إلى ثكنات عسكرية ومراكز اعتقال (رويترز)

قصف متكرر

وتكرر القصف الإسرائيلي للجامعة الإسلامية على مدار الحروب السابقة التي شهدتها غزة، إلا أن الحرب الأخيرة التي شنها الاحتلال على غزة، ألحقت دمارا غير مسبوق بها.

وللجامعة 3 مواقع أخرى في القطاع هي: مركز الجنوب، شرق مدينة خان يونس، وحرم النصيرات ويقع غربي أرض النصيرات على أرض محاذية لشاطئ البحر، إضافة إلى حرم الشمال. ويبلغ عدد طلاب الجامعة، نحو 20 ألف طالب وطالبة.

آثار دمار جامعة القدس المفتوحة بسبب العدوان الإسرائيلي
آثار الدمار بجامعة القدس المفتوحة بسبب العدوان الإسرائيلي (الجزيرة مباشر)

مليون كتاب بمكتبة الجامعة

وتسببت الحرب الإسرائيلية على غزة في تدمير واسع لمرافق التعليم، ومن بينها مكتبة الجامعة الإسلامية، التي كانت تضم أكثر من مليون كتاب ومرجع أكاديمي، حيث كانت المكتبة مركزًا للبحث والدراسة، ومرجعا مهما للطلاب والباحثين في القطاع.

قال الباحث محمد شحادة، الذي قضى سنوات عديدة من حياته في مكتبة الجامعة الإسلامية: “جئت اليوم أبحث عن هذه المكتبة التي قضيت فيها سنوات وأنا أكتب أبحاثي، والتي كان عدد الكتب بها يزيد على مليون ونصف كتاب، لكنني لم أجد لها أثرًا”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان