نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال يحرم عائلات الأسرى المحررين المبعدين إلى مصر من السفر

قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري اليوم الأربعاء إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حرمان العشرات من عائلات الأسرى المحررين المبعدين إلى مصر من السفر، في إطار سياسة انتقام جماعي ممنهجة.
وأوضح الزغاري، في تصريح صحفي نشر على منصة تليغرام اليوم الأربعاء، أنّ عددا من الأسرى الذين أُبعدوا إلى مصر يعانون أوضاعا صحية بالغة الصعوبة، وهم بأمسّ الحاجة إلى رعاية طبية متواصلة وإلى وجود عائلاتهم إلى جانبهم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شاهد: شارات حمراء تجتاح لندن بشعار “أطلقوا الرهائن الفلسطينيين”
- list 2 of 4هيئة الأسرى تكشف عن تنقلات كبيرة بسجن مجدو وتطالب بتحرك عاجل لمواجهة قانون “الإعدام” الإسرائيلي
- list 3 of 4قانون إعدام الأسرى.. كيف تفاعلت معه أمهات المعتقلين لدى الاحتلال؟
- list 4 of 4أول رد من فصائل المقاومة على قرار الكنيست بشأن “إعدام الأسرى” الفلسطينيين
وأشار إلى حالة الأسير المحرر عبد الرحمن صلاح (71 عاما)، وهو من جنين، وقد أمضى 23 عاما في سجون الاحتلال، وأُفرج عنه ضمن صفقات التبادل التي جرت مطلع العام الجاري، لافتا إلى أنّه يرقد منذ لحظة الإفراج عنه في أحد مستشفيات مصر بحالة صحية حرجة.
وأكد الزغاري أنّ “الاحتلال لم يكتفِ بتعذيب الأسرى وحرمانهم من عائلاتهم طوال سنوات اعتقالهم، بل يواصل نهجه الانتقامي بعد تحررهم، عبر استخدام حرمان عائلاتهم من حقّ السفر كوسيلة إضافية للعقاب والسيطرة”.
كما تطرق الزغاري إلى قضية الأسير المحرر الشهيد معتصم رداد، الذي ارتقى بعد فترة وجيزة من الإفراج عنه وإبعاده إلى مصر، حيث حُرمت عائلته من وداعه أو لقائه حتى في لحظاته الأخيرة.

نداء لوقف “الانتقام الجماعي”
ووجّه الزغاري نداءً إلى كافة الجهات المعنية “ببذل أقصى الجهود لإنهاء سياسة الانتقام الجماعي التي تطال معظم الأسرى المحررين المبعدين، بحرمان عائلاتهم من السفر والالتقاء بهم”.
وأوضح الزغاري أنّ “عددا من القضايا المرتبطة بمصير المبعدين، ولا سيما في مصر، لا تزال غير واضحة، بما في ذلك إمكانية استقبالهم في دول أخرى للاستقرار والإقامة فيها”.
ووجه الزغاري الشكر لمصر التي تواصل استضافة واستقبال العشرات من الأسرى المحررين.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ الاحتلال أبعد 383 أسيرا ممن أُفرج عنهم ضمن صفقات التبادل التي جرت خلال العام الجاري، وقد استقبلتهم مصر، ولا يزال معظمهم هناك منذ لحظة تحررهم.
وأوضح نادي الأسير أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تمارس انتهاكاتها بحق المعتقلين الفلسطينيين عبر سياسات متعددة، منها الاعتقال الإداري، حيث ارتفع عدد المعتقلين الإداريين إلى 3544 معتقلا، واعتقال الأطفال والقصر الذين يقبع منهم 400 قاصر بسجون الاحتلال.