أطفال بلا ملابس وغرق خيام.. منخفض جوي يحول حياة نازحي غزة إلى مأساة جديدة (فيديو)

مع أول منخفض جوي يضرب مدينة غزة، غمرت مياه الأمطار خيام النازحين، تاركة الأطفال بلا فراش ولا ملابس جافة. معاناة جديدة تُضاف إلى سجل مأسي أهالي القطاع خلّفت آلاف العائلات الفلسطينية تواجه البرد ومياه الغرق بمفردها.

وقالت إحدى السيدات: “أنا زوجة شهيد وليس لدي عائلة ومعي أطفال، ليس لدي شخص ألجأ له، منذ الصباح وأنا أصرخ ولا أعرف ماذا أفعل، أنا ما زلت طفلة بالأساس، ليس لدي ما أحمي به أطفالي”.

وبكت بحرقة مطالبة بمساعدتها لكي تتمكن من كسوة أطفالها بملابس وأحذية تحميهم من شدة البرودة، مناشدة الجمعيات الإنسانية والخيرية والمسؤولين بمساعدتها لتأمين مكان يأوي أطفالها بعد أن غمرت مياه الأمطار خيمتهم.

وقال نازح “ليس هناك من يسأل عنا ومع أول شتاء غرقت خيامنا، ماذا سيحدث فينا بعد ذلك؟، سيموت أطفالنا من البرد، فليس لديهم ملابس ولا ما يأويهم من الشتاء”.

ولفت إلى أنه أب لشهداء، ومنذ عامين لم يلتفت لهم أحد “إذا لم يمت أطفالنا من رصاص إسرائيل سيموتون بالبرد، وهذه الملابس التي ارتديها وجدها ملقاه في الشارع”.

طفل يحاول إنقاذ خيمته

وبأرجل حافية خالية من الأحذية لفت أحد الأطفال الذي كان يحفر لعمل مجرى مياه لتنظيف خيمتهم من المياه “أتمنى العودة إلى منطقتنا في بيت لاهيا، غرقت الخيمة وأحاول تنظيفها من أجل أمي وأخوتي، الوضع سيء للغاية”.

وأشارت سيدة إلى غرق خيمتها وتبلل ملابس أطفالها، وليس لديهم ملابس أخرى خاصة وأنها زوجة شهيد وأبناؤها ليس لديهم معيل، مضيفة “فقدت كل عائلتي وهذا هو حال الأيتام ينامون على الأرض فوق مياه الأمطار على الرمال”.

وطالبت السيدة بضرورة تزويد أهالي الخيام بالمعدات اللازمة والملابس لمواجهة خطورة البرد ولحماية أطفالها الأيتام، مشددة أنه على مدار 6 أشهر وبعد استشهاد زوجها لم تتمكن من توفير أدنى مقومات الحياة لبناتها.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان