الذهب يرتفع لأعلى مستوياته في 3 أسابيع وسط توقعات بزيادة الديون الأمريكية وخفض الفائدة

ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، إلى أعلى مستوى لها في أكثر من 3 أسابيع وسط مخاوف من أن انتهاء إغلاق الحكومة الأمريكية قد يتسبب في زيادة مستويات الديون الأمريكية، وتوقعات بمزيد من التخفيض في سعر الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية اليوم الخميس 0.7% إلى 4229.19 دولارا للأوقية (الأونصة) مسجلا أعلى مستوى له منذ 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 0.5% إلى 4234.10 دولارا للأوقية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4تعرَّف على أسعار الذهب والفضة عالميا اليوم الجمعة
- list 2 of 4الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار والتفاؤل بشأن اتفاق تجاري بين أمريكا والصين
- list 3 of 4الذهب يرتفع لليوم الرابع مدعوما بضعف الدولار
- list 4 of 4ارتفاع أسعار الذهب والفضة وسط ترقب التصويت على إنهاء الإغلاق الحكومي
وقفزت أسعار الذهب 61% منذ بداية العام مسجلة أعلى مستوياتها على الإطلاق عند 4381.21 دولارا في 20 أكتوبر/تشرين الأول، بدعم من التوتر الجيوسياسي والتجاري وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
زيادة الديون الأمريكية
وقال هوجو باسكال، المتخصص في تجارة المعادن النفيسة في شركة “إن بروفد” لرويترز “لن يؤدي فتح الحكومة الأمريكية إلى تغيير المسار تغييرا كبيرا وسط توقعات بأن يساهم في زيادة مستويات الديون”.
وأضاف “لا يزال الطلب الفعلي على الفضة والذهب قويا، فضلا عن أن المؤشرات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة تشير إلى ضعف النمو، وهو مزيج موات لأسعار المعادن النفيسة”.
ووقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، على تشريع ينهي الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوما، وهو الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، الذي أخر صدور بيانات اقتصادية مهمة مثل تقارير الوظائف والتضخم.
ويمول التشريع الذي وقّعه ترامب أنشطة الحكومة الفيدرالية حتى 30 يناير/كانون الثاني من العام المقبل، ولكن من المتوقع أن تضيف الحكومة الأمريكية 1.8 تريليون دولار سنويا إلى عبء ديونها البالغ 38 تريليون دولار.

سياسة سعر الفائدة
وفي السياق حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول، من احتمال عدم القيام بمزيد من التخفيض في سعر الفائدة هذا العام، لأسباب منها تأثيرات الإغلاق الحكومي الذي تسبب في عدم توفر البيانات عن مستوى البطالة.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قام بتخفيض سعر الفائدة ربع نقطة مئوية الشهر الماضي.
وقال خبراء الاقتصاد إن مكتب الإحصاء التابع لوزارة العمل يجب أن يعطي الأولوية لإصدار تقارير الوظائف والتضخم لشهر نوفمبر/تشرين الثاني لتوفير معلومات محدثة لمسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعهم بشأن السياسة النقدية في الشهر المقبل.
ويتوقع 80% من الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم أن يخفض البنك المركزي الأمريكي سعر الفائدة الرئيسي مرة أخرى 25 نقطة أساس الشهر المقبل لدعم سوق العمل الضعيفة.
ويؤدي تخفيض سعر الفائدة على سندات الخزانة الأمريكية ذات العائد المضمون إلى تحول المستثمرين إلى أوعية استثمارية أخرى، مثل الذهب والأسهم، ما يزيد الطلب عليها.