غزة.. مياه الأمطار تغرق آلاف الخيام وتتسرب إلى المستشفيات (فيديو)

أفاد مراسل الجزيرة مباشر، بغرق العشرات من الخيام وتسجيل إصابات بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت بمدينة غزة، حيث رصدت “كاميرا” الجزيرة، مشاهد من آثار المنخفض الجوي على المدينة وتأثيره في ساكني الخيام.
وأظهر مقطع “فيديو”، مياه الأمطار وقد تسربت إلى آلاف الخيام، وإلى داخل مستشفى أصدقاء المريض بحي الرمال في مدينة غزة، جراء هطول أمطار غزيرة ودخولها إلى داخل ردهات المستشفى وممراتها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من قلب الخيام.. فلسطيني يؤسس “أسرة الفصحى” حفاظا على اللغة (فيديو)
- list 2 of 4حماس تعلّق على مقتل ياسر أبو شباب زعيم الميليشيا المدعومة من الاحتلال
- list 3 of 4شاهد لحظة تسلم الصليب الأحمر رفات أسير إسرائيلي من المقاومة في غزة (فيديو)
- list 4 of 4مؤسسة الضمير: 43 ألف حالة إعاقة جديدة خلال الحرب على غزة
شتاء وخيام مهترئة
وتستقبل مدن ومخيمات قطاع غزة بداية موسم الشتاء والأمطار بخيام مهترئة تزيد من معاناة سكانها، فيما أعلنت (الأونروا)، أن أكثر من 282 ألف منزل في غزة دُمر أو تضرر خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
وذكرت (الأونروا) أن ذلك أجبر عشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية إلى العيش في خيام مع دخول فصل الشتاء والأمطار، وقالت في بيان: “وفقا لمجموعة المأوى العالمية، تضرّر أو دُمّر أكثر من 282 ألف منزل في غزة، مما ترك الكثير من الناس دون مأوى”.
وأضافت المنظمة الأممية في بيانها “وسط الدمار والركام، تعيش العديد من العائلات في خيام مع اقتراب فصل الشتاء، وغالبا في ظل مساحة محدودة تفتقر إلى الخصوصية والخدمات الأساسية”.
من جانبها حذّرت بلدية خان يونس جنوبي قطاع غزة، أمس من غرق يتهدد أكثر من 900 ألف نازح مع اقتراب منخفض جوي خطر، في ظل أوضاع إنسانية قاسية ودمار واسع خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع خلال سنتين.
وفقًا لمجموعة المأوى العالمية، تضرّر أو دُمّر أكثر من 282 ألف منزل في #غزة، مما ترك الكثير من الناس دون مأوى.
وسط الدمار والركام، تعيش العديد من العائلات في خيام مع اقتراب فصل الشتاء، وغالبًا في ظل مساحة محدودة تفتقر إلى الخصوصية والخدمات الأساسية.
إلى جانب شركائها،… pic.twitter.com/O1UuQqxHfH
— الأونروا (@UNRWAarabic) November 13, 2025
تحذير من منخفض جوي عنيف
ويأتي ذلك في وقت حذرت الأرصاد الجوية الفلسطينية، في بيان، من خطر تشكل السيول في بعض الأودية والمناطق المنخفضة، وخطر الانزلاق على الطرقات، وشدة سرعة الرياح، وتدني مدى الرؤيا الأفقية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما زال النازحون الفلسطينيون يعيشون ظروفا إنسانية كارثية في ظل نقص توفر مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى الأساسيات بعدما حولتهم الحرب، إلى فقراء.
وخلال موسمي الشتاء على مدى العامين الماضيين، اقتلعت الرياح العاتية وأغرقت مياه الأمطار عشرات الآلاف من خيام النازحين، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية في مقتنيات النازحين القليلة أصلا.
ونهاية سبتمبر/أيلول الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن 93% من إجمالي خيام النازحين في القطاع انهارت ولم تعد صالحة للإقامة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.