هنادي قنديل.. فقدت والديها وشقيقها وتخشى بتر ساقها بعد إصابتها بقصف إسرائيلي (فيديو)

حولت الحرب الإسرائيلية التي شنتها على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر، حياة الشابة الفلسطينية هنادي قنديل إلى جحيم، حيث استشهد والدها ووالدتها وشقيقها، بينما تخشى من بتر ساقها التي أصيبت إصابة بالغة في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

قالت هنادي (21 عاما) للجزيرة مباشر إن شقيقها ووالدها استشهدا بقصف إسرائيلي على غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وبعد ذلك بأكثر من شهرين، أي في يناير/كانون الثاني 2024، تعرضت هي ووالدتها لهجوم من جيش الاحتلال أثناء العودة إلى منزلهما في حي الزيتون، ما تسبب في استشهاد والدتها وإصابة بالغة في ساقها.

وتسرد بأسى: “أصيبت أمي في رأسها وأنا في قدمي، ورأيت الدم يسيل من جسدي وجسدها، وكان الرصاص يتساقط من حولنا، والجنود أمامي يطلقون النار بشكل متعمد، فأغمضت عيني وتظاهرت بالموت”.

لم يتبق لها من أسرتها سوى شقيقها الصغير (الجزيرة مباشر)

وحدها مع شقيقها الصغير

وقالت هنادي إنه باستشهاد والديها وشقيقها لم يتبق لها من أسرتها سوى شقيقها الصغير.

أما عن حالتها النفسية، أكدت هنادي أنها تعاني منذ فقدان عائلتها من تدهور حالتها الصحية والمعنوية، كما تعاني من نوبات هلع متكررة، وقالت: “أبكي بلا توقف، وأحيانا أضحك حتى ينهار جسدي، لا أعلم إن كنت مريضة نفسية”.

وذكرت هنادي أن المستشفيات قدمت الرعاية الجزئية لها، لكن إصابة قدمها أصبحت شديدة التعقيد، حيث أصيبت بكسور وأضرار في القدم، ما يستدعي الحاجة إلى زراعة العظام، بحسب الأطباء، الذين نصحوا بعلاجها خارج قطاع غزة بسبب نقص الإمكانيات في القطاع.

وقالت هنادي، إن قدمها مهددة بالبتر، لكنها ما زالت متمسكة بالأمل في العلاج، وناشدت المنظمات الإنسانية بتمكينها من العلاج خارج قطاع غزة، حيث صار هو أملها الوحيد لإنقاذها وإنقاذ قدمها من البتر.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان