أول بيان من حماس بعد تصويت مجلس الأمن على المشروع الأمريكي بشأن غزة.. والسلطة تعلق

قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن مشروع القرار الأمريكي الذي تم إقراره في مجلس الأمن بشأن غزة “لا يرتقي إلى مستوى مطالب وحقوق شعبنا الفلسطيني السياسية والإنسانية”، معتبرة أنه يفرض آلية لتحقيق ما وصفتها بأهداف الاحتلال التي “فشل في إنجازها عبر حرب الإبادة الوحشية”.
وأوضحت الحركة أن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال، وأن مقاومته بجميع الوسائل “حق مشروع كفلته القوانين والمواثيق الدولية”. وأكدت أن المشروع الأمريكي يتضمن “آلية وصاية دولية” على قطاع غزة، وهو ما ترفضه الحركة وجميع القوى والفصائل الفلسطينية، بحسب بيانها.
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 18, 2025
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شهيدان برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة (فيديو)
- list 2 of 4“من الإلحاد إلى الإسلام”.. صحفي أسترالي يروي قصة تحوله بعد رحلة روحية بدأت من فلسطين (فيديو)
- list 3 of 4عائدون إلى خان يونس يضطرون للسكن في بيوت مهدمة “آيلة للسقوط” (فيديو)
- list 4 of 4غزة.. نقل جثامين الشهداء من مستشفى الشفاء إلى مقبرة دير البلح (فيديو)
وأضافت حماس أن تكليف قوة دولية بمهام داخل غزة، من بينها نزع سلاح المقاومة، يفقدها صفة الحيادية ويحوّلها إلى “طرف في الصراع لصالح الاحتلال”.
,وشددت حركة حماس على أنه إن جرى إنشاء قوة دولية، فيجب أن تعمل “حصريا بالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية”، وألا يكون للاحتلال أي دور فيها، وأن يقتصر وجودها على الحدود للفصل بين القوات ومراقبة وقف إطلاق النار و”وأن تخضع بالكامل لإشراف الأمم المتحدة”.
كما طالبت الحركة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإعادة الاعتبار للقانون الدولي والقيم الإنسانية، وبتبني قرارات “تحقق العدالة لغزة وللقضية الفلسطينية”.
ودعت إلى ضمان حق أهالي غزة في المساعدات الإنسانية وفتح المعابر بعيداً عن “التسييس والابتزاز”، مشيرة إلى أن الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي خلّفها الاحتلال في غزة “تتطلب الإسراع في فتح المعابر وضخ الإمكانيات لمواجهتها عبر الأمم المتحدة ومؤسساتها وفي مقدمتها الأونروا”.
واعتبرت حماس أن مشروع القرار الأمريكي يسعى إلى عزل قطاع غزة عن باقي الجغرافيا الفلسطينية وفرض وقائع جديدة “بعيدا عن ثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية”.

السلطة الفلسطينية
وقد رحبت السلطة الفلسطينية، مساء يوم الاثنين، باعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأمريكي المتعلق بقطاع غزة، والذي ينص على تثبيت وقف إطلاق نار دائم وشامل، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ويؤكد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة.
وقال بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) باسم دولة فلسطين إن تنفيذ القرار “يجب أن يبدأ فورا على الأرض”، بما يسمح بعودة الحياة الطبيعية إلى القطاع، وحماية المدنيين ومنع التهجير، إلى جانب الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، وإعادة الإعمار، ووقف ما وصفته بـ “تقويض حل الدولتين” و “منع الضم”.
وأضاف البيان أن دولة فلسطين مستعدة للعمل مع الإدارة الأمريكية وأعضاء مجلس الأمن والدول العربية والإسلامية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجميع الشركاء في إطار إعلان نيويورك “من أجل تنفيذ القرار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، والانخراط في مسار سياسي يؤدي إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين”.
وجددت السلطة الفلسطينية تأكيد جاهزيتها لتحمل كامل مسؤولياتها في قطاع غزة، في إطار وحدة الأراضي الفلسطينية ومؤسساتها، باعتبار القطاع “جزءا لا يتجزأ من دولة فلسطين”.
وختم البيان بتوجيه الشكر إلى الدول التي أعلنت استعدادها للتعاون مع فلسطين والأطراف المعنية لدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال ونيل الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، بما في ذلك الحرية والاستقلال، والسعي نحوة حل شامل يحقق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
