حماس تعلق على عملية الدهس والطعن قرب “غوش عتصيون”

شعار كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" (الجزيرة مباشر)

رحَّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعملية الدهس والطعن التي أسفرت عن مقتل إسرائيلي بمحيط مجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوبي بيت لحم، ظهر اليوم الثلاثاء.

وأسفرت العملية عن مقتل شخص في الثلاثينيات من العمر وإصابة 3 آخرين في الهجوم المركَّب بينهم حالة حرجة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

وقالت حماس في بيان إن “عملية الدهس والطعن البطولية التي وقعت قرب مستوطنة ‘غوش عتصيون’ جنوب بيت لحم، هي رد طبيعي على محاولات الاحتلال تصفية القضية الفلسطينية، وحالة التغوّل المتصاعدة التي يمارسها جنود الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس من قتل واعتقالات وهدم واستيطان واقتحامات متواصلة”، على حد وصفها.

وذكر البيان “نؤكد في حركة حماس أن استمرار العدوان الإجرامي على شعبنا ومحاولات فرض وقائع ميدانية في قطاع غزة، واستمرار مخططات التهويد والضم في الضفة، لن يمر دون مواجهة ورد فعل ميداني، فلشعبنا الحق في مقاومة الاحتلال والرد على جرائمه وانتهاكاته، وما هذه العملية إلا نتاج حتمي لإمعان الاحتلال في عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.

وأكدت حماس “نحذر من خطورة الوضع الميداني في حال استمرار الاحتلال في تغوله وبطشه، ونجدد دعواتنا للمجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك والضغط للجم الاحتلال عن جرائمه المستمرة، فعلى العالم أن ينتصر للضحية بدلا من أن يتماهى مع الجلاد”.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن حالة امرأة أربعينية أصيبت في الهجوم وُصفت بأنها خطرة، وحالة رجل ثلاثيني وفتى في الخامسة عشرة من عمره بأنها متوسطة، ونُقلوا إلى المستشفيات في القدس المحتلة لتلقي العلاج.

ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، يُشتبه في أن الهجوم بدأ بدهس، وبعدها ترجَّل شخصان من السيارة، وحاولا طعن الموجودين عند المفترق، وقالت إن القوات قتلتهما.

وذكرت هيئة البث الرسمية أن الجيش الإسرائيلي يفحص ما إذا كان مقتل الشاب قد نجم عن إصابته بنيران أفراد قوات الأمن، الذين قَتلوا المهاجمَين وأفيد بأنهما وصلا إلى المكان بسيارة من جهة الخليل.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان