بعد “مجزرة عين الحلوة”.. مظاهرة في أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان (فيديو)

تظاهر العشرات في شوارع وأحياء مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوب لبنان.

كانت وزارة الصحة في لبنان قالت إن 13 شخصا استشهدوا وأصيب 4 آخرون بجروح في غارة إسرائيلية استهدفت محيط مسجد في المخيم.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأظهرت لقطات مصورة ارتفاع ألسنة اللهب من محيط المنطقة قرب مسجد خالد بن الوليد في المخيم.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم “عناصر إرهابية عملوا داخل مجمع تدريبات تابع لحماس في جنوب لبنان”، على حد زعمه.

وادعى الاحتلال أنه “قبل الغارة اتُّخذت خطوات لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين، شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والاستطلاع الجوي والمعلومات الاستخبارية الأخرى”.

إدانة فلسطينية

من جانبها، أدانت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا، في بيان، الهجوم الذي استهدف منطقة مكتظة بالسكان.

وقال البيان إن الفصائل تدين ” جريمة العدوان الوحشي الذي ارتكبه الاحتلال الصهيوني بحقِّ أهلنا في مخيمِ عين الحلوة، بعدما استهدفت طائراته منطقةً مكتظّةً بالسكان الآمنين، فارتقى عدد من الشهداء، وسقط عشرات الجرحى في مجزرة جديدة تضاف إلى سجلّ الإرهاب الصهيوني ضد أبناء شعبنا في الوطن والشتات”.

وأضاف البيان أن ” ما جرى ليس سوى حلقةٍ من سلسلة الإجرام التي ينتهجها هذا الكيان المجرم لضرب الاستقرار داخل المخيمات، ومحاولة يائسة للنيل من إرادة أهلنا وصمودهم، في الوقت الذي يمعن فيه الاحتلال في عدوانه المفتوح ضد أبناء شعبنا في كلّ أماكن وجودهم. إنّ استهداف المدنيين جريمةٌ مكتملةُ الأركان، تؤكد طبيعة هذا العدو وسلوكه القائم على القتل والإرهاب، وتؤكد مسؤوليته الكاملة عن دماء أهلنا ومعاناتهم”.

حركة حماس

بدورها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الثلاثاء، إن الاحتلال ارتكب “مجزرة مروعة” في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوبي لبنان، واستهدف مجموعة فتية في ملعب رياضي مفتوح يرتاده جميع السكان.

وذكرت الحركة في بيان ” ندين ونرفض العدوان الصهيوني الذي استهدف مكاناً مكتظّاً بالمدنيين وقريباً من أحد المساجد، ونعدّه اعتداءً وحشياً على شعبنا الفلسطيني الأعزل وعلى السيادة اللبنانية”.

وأضافت أن “ادعاءات ومزاعم جيش الاحتلال الصهيوني بأنّ المكان المستهدف هو “مجمع للتدريب تابع للحركة” محضُ افتراءٍ وكذب، يهدف إلى تبرير عدوانه الإجرامي، والتحريض على المخيّمات وشعبنا الفلسطيني، فلا توجد منشآت عسكرية في المخيّمات الفلسطينية في لبنان”.

وأكدت الحركة في بيانها أن ما جرى استهدافه هو “ملعب رياضي مفتوح يرتاده الفتيان من أبناء المخيم، وهو معروف لعموم أهالي المخيم، وأن من تم استهدافهم هم مجموعة من الفتية كانوا متواجدين في الملعب لحظة الاستهداف”.

حركة الجهاد الإسلامي

كما أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدة الهجوم الذي استهدف مساء الثلاثاء مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان، معتبرة أن ما جرى يشكل “مجزرة جديدة” بحق المدنيين.

وأشار البيان إلى أن الهجوم يمثّل “انتهاكًا صارخا لسيادة لبنان”، ويرسّخ ما وصفته الحركة بـالنوايا التصعيدية التي تهدد بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

كما حمّلت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة “عن هذا الاعتداء الوحشي وعن كافة تبعاته، كونه امتداداً لنهجه العدواني الذي يتعمّد استهداف المدنيين وزعزعة الاستقرار في المنطقة”.

وأضافت الحركة أن “الادعاءات التي يسوقها الاحتلال لتبرير جرائمه “هي ادعاءات كاذبة لا تمت للحقيقة بصلة”.

ودعت حركة الجهاد، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف الاعتداءات ومنع تكرارها، مندّدة في الوقت نفسه بما وصفته بـتقاعس المجتمع الدولي “عن محاسبة مجرمي الحرب، وصمته المريب أمام الانتهاكات المتواصلة التي تطال المدنيين بلا رادع”.

واختتم البيان على أن ما جرى في عين الحلوة يعيد التأكيد على مسار المقاومة كخيار لمواجهة “المشروع الاستعماري التوسعي”، مشددة على أن دماء الضحايا “لن تذهب سدى”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان