غزيون يتحدثون للجزيرة مباشر بعد وصولهم إلى جنوب إفريقيا في رحلة مثيرة للجدل

كشف فلسطينيون للجزيرة مباشر عن تفاصيل رحلتهم المثيرة للجدل من قطاع غزة إلى جنوب أفريقيا، عقب خروجهم من القطاع على متن رحلة تديرها شركة إسرائيلية غامضة تدعى “المجد”.
وبعد وصولها إلى جنوب إفريقيا، قالت مواطنة غزية طلبت عدم الكشف عن اسمها: “فقدت عائلتي المكونة من سبعة عشر فردا بأكملها، ولم يبقَ لي سوى أخت في بلجيكا. أتمنى أن أسافر إليها”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4على أنقاض مدرسة مدمَّرة.. غزة تفتتح “مافي مرمرة” الميدانية لاستقبال أكثر من ألف طالب
- list 2 of 4“من النهر إلى البحر”.. نتنياهو يثير عاصفة انتقادات بتصريح يفضح نيات إسرائيل (فيديو)
- list 3 of 4الضفة وبلير وإدارة غزة.. نبيل عمرو للمذيع أحمد طه: أتوسل إليك أن تستبعد هذه الكلمة (فيديو)
- list 4 of 4أم من غزة فقدت ابنتها تروي ألما لا تستطيع التقارير وصفه (فيديو)
وأوضح مواطن غزي آخر أن السلطات في جنوب إفريقيا رفضت دخولهم في البداية عند وصولهم.
وتابع: “بقينا داخل الطائرة 12 ساعة في حالة سيئة للغاية، خاصة للأطفال والحوامل وكبار السن والمرضى، وكنا منهكين نفسيا ومعنويا”.
وناشدت مواطنة غزية حكومة جنوب إفريقيا السماح لهم بالبقاء في البلاد ومعاملتهم كلاجئين.
وكان تحقيق لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية قد كشف أن عشرات الفلسطينيين من غزة غادروا القطاع خلال الأشهر الماضية عبر رحلات اقتصادية منخفضة التكاليف نظمتها جهة غامضة تدعى “المجد”.
وتدّعي “المجد”، وفق الصحيفة، أنها منظمة إنسانية، رغم عدم وجودها القانوني في الأماكن التي تزعم العمل منها، كما أنها مرتبطة بشخص يحمل الجنسية الإسرائيلية والإستونية يدعى تومر جانار ليند.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “هآرتس”، يطلب من الراغبين بالمغادرة دفع ما بين 1500 و2700 دولار، ويتم التواصل معهم حصرا عبر تطبيق “واتساب” من رقم إسرائيلي.
وذكرت الصحيفة أن مواقع تجمع هؤلاء الأشخاص تقع داخل غزة قبل ساعات من المغادرة، ثم تنقل المجموعات عبر معبر كرم أبو سالم إلى مطار رامون قرب إيلات، ومنه إلى دول مثل كينيا، وإندونيسيا، وماليزيا، وجنوب إفريقيا.
واتهمت السفارة الفلسطينية في جنوب إفريقيا تلك المنظمة بأنها “كيان غير مسجل ومضلل، استغل الظروف الإنسانية المأساوية لشعبنا في غزة، وخدع العائلات، وجمع الأموال منهم، ونظم سفرهم بطريقة غير قانونية وغير مسؤولة”.
وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من الوقوع ضحية لـ”شبكات الاتجار بالبشر وتجار الدم ووكلاء التهجير”.